غسيل الكلى في أريحا افتتاح قسم جديد لدعم المرضى بدعم سويدي
آخر الأخبار, الصحة

غسيل الكلى في أريحا: افتتاح قسم جديد لدعم المرضى بدعم سويدي

تشهد مدينة أريحا خطوة نوعية في مجال الرعاية الصحية، حيث تم افتتاح قسم متخصص لغسيل الكلى يهدف إلى تقديم جلسات العلاج اللازمة لمرضى الفشل الكلوي في المنطقة. يأتي هذا المشروع بدعم من الوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي (Sida)، ضمن الجهود الرامية إلى تحسين الخدمات الصحية للسكان المتضررين من سنوات الحرب والنزوح.

أهمية افتتاح قسم غسيل الكلى في أريحا

يعاني مرضى الفشل الكلوي من حاجة مستمرة ومنتظمة لجلسات الغسيل، وهو ما يجعل توفر مركز قريب من مكان سكنهم أمراً بالغ الأهمية. فقبل افتتاح هذا القسم، كان كثير من المرضى مضطرين للتنقل مسافات طويلة وصعبة للوصول إلى أقرب مركز يقدم هذه الخدمة، الأمر الذي كان يرهقهم جسدياً ومادياً، خاصة مع تكرار الحاجة إلى الجلسات عدة مرات أسبوعياً.

يأتي افتتاح القسم الجديد ليخفف من هذا العبء بشكل مباشر، إذ يوفر للمرضى إمكانية الحصول على جلسات الغسيل والرعاية الطبية اللازمة دون الحاجة إلى السفر لمسافات بعيدة، وهو ما ينعكس إيجاباً على جودة حياتهم واستقرارهم النفسي والجسدي.

دور الدعم الدولي في تعزيز الخدمات الصحية

يعكس هذا المشروع أهمية الشراكات الدولية في دعم القطاع الصحي بالمناطق التي تعاني من نقص شديد في البنية التحتية الطبية. فمساهمة الوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي في تمويل هذا القسم تندرج ضمن برامج أوسع تهدف إلى تحسين الوصول إلى الرعاية الصحية الأساسية للسكان المتضررين من الأزمة في سوريا.

ويُعد هذا النوع من الدعم نموذجاً يُحتذى به في كيفية تحويل الموارد الدولية إلى خدمات ملموسة تلامس حياة الناس بشكل مباشر، وتساهم في الحد من المضاعفات الصحية الناتجة عن انقطاع أو تأخر جلسات الغسيل.

خدمات القسم الجديد

يقدم قسم غسيل الكلى في أريحا مجموعة من الخدمات الأساسية، من أبرزها:

جلسات غسيل الكلى الدورية وفق الجدول العلاجي المحدد لكل مريض

المتابعة الطبية والرعاية التمريضية أثناء الجلسات

تقليل الحاجة إلى التنقل لمسافات طويلة للحصول على العلاج

توفير بيئة علاجية آمنة ومجهزة تلبي احتياجات المرضى

أثر المشروع على المجتمع المحلي

لا يقتصر أثر افتتاح هذا القسم على المرضى أنفسهم فحسب، بل يمتد ليشمل أسرهم أيضاً، الذين كانوا يتحملون في السابق أعباء مرافقة المريض والتنقل معه لمسافات طويلة بشكل متكرر. ومع توفر الخدمة محلياً، يصبح بإمكان الأسر تخصيص وقتها وجهدها بشكل أفضل، مع ضمان استمرارية العلاج دون انقطاع.

كما يسهم المشروع في تخفيف الضغط عن المراكز الصحية الأخرى في المناطق المجاورة، التي كانت تستقبل أعداداً كبيرة من المرضى القادمين من أريحا وضواحيها.