عن منظمتنا

قصتنا

في آب من عام 2012 ، أصيب صديق الشهيد “أمين حرصوني” برصاص قناص النظام السوري في شوارع أريحا.
وعلى الرغم من خطورة الموقف، حاول “أمين” إنقاذ صديقه الذي أصيب برصاص قناص النظام،إلا أن رصاصة أُخرى غادرة كانت أسرع من “أمين” ليُصاب بعدها ويبقى يعاني من النزف لأكثر من 6 ساعات متواصلة .

وتخليداً لتلك التضحيات والبطولات التي صنعها الشهيد “أمين” ورفاقه كان لابد من ولادة الأمين للمساندة الإنسانية،التي اتخدت من أمين مصدراً للإلهام والمساندة وعمل الخير.

كلمة الأمين مشتقة من اللغة العربية الفصحى والتي تعني “الموثوق به” وتتعهد الأمين للمساندة الإنسانية بأن تكون  جنباً إلى جنب مع المنظمات الإنسانية العالمية الأكثر شفافية وموثوقية.

 

رؤيتنا

عالم يتمتع فيه كل فرد بحقوق الإنسان الأساسية والموارد.

مهمتنا

مهمتنا هي ضمان توفير الدعم الإنساني عبر القطاعات والمسؤولية والشفافية لكل فرد داخل مناطق عمليات الأمين (سوريا وتركيا ولبنان واليمن والسودان) لديه إمكانية الوصول إلى الموارد الأساسية وحقوق الإنسان مع التمكين. على المواطنين القيام بدور نشط في المشاركة المدنية.

أهدافنا

نطلاقا من رسالتنا ، يهدف الأمين إلى تحقيق الأهداف التالية: إجراء تقييم (تقييمات) للاحتياجات في المناطق المتضررة ، مع تجنب الازدواجية التنسيق مع المنظمات المحلية والدولية في سد الثغرات وتحديد الحاجة وتسريع إيصال المساعدات تنفيذ وقياس المشاريع بنجاح في جميع القطاعات ذات الاهتمام التركيز على المناط المهملة عبر مناطق العمليات بناء قدرات المؤسسات المحلية لتقديم فهم مناسب للحوكمة زيادة الوعي بحقوق الإنسان تمكين المجتمعات المدنية ومناصرة السكان المهمشين تبادل المعلومات حول الاستجابة الإنسانية في سوريا ، وإلهام تنسيق أفضل بين الجهات الفاعلة
الرؤية