القصص الإنسانية

الطفل أوليكساندر.. ابتسامة تتحدى الألم

وُلد أوليكساندر في أوكرانيا وهو لا يزال رضيعاً صغيراً، لكن قدره جاء مختلفاً عن بقية الأطفال، إذ جاء إلى الحياة بذراع يسرى غير مكتملة. لم يكن هذا في حسبان أمه التي كانت تحلم فقط بأن يكبر طفلها بثقة، ويعيش طفولته كبقية الأطفال.عاشت الأسرة القادمة من لفيف رحلة مليئة بالقلق والترقب في ظل ظروف الحرب، لكن الأم رفضت أن يكون غياب طرف صغير عائقاً أمام مستقبل ابنها. وحين وصلت إلى منظمة الأمين للمساندة الإنسانية، كان الأمل أخيراً قريباً.ضمن الحملة الإنسانية لتركيب الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في بولندا، بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بدأ أوليكساندر رحلته مع الطرف الصناعي. رحلة ليست مجرد علاج طبي، بل هي خطوة نحو طفولة كاملة، نحو ذكريات لا تعرف الحدود، ونحو مستقبل يليق بابتسامته التي لا تفارق وجهه.اليوم يضحك أوليكساندر بكل قلبه، كأنه يقول للعالم إن الطفولة أقوى من أي جرح، وأن الأمل لا يعرف كيف يستسلم.