دور-ريادي-للأمين -في-العملية-الامتحانية

دور ريادي للأمين في العملية الامتحانية

إن قطاع التعليم يعد من أكثر القطاعات التي تضررت بسبب جائحة فايروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، ذلك أن كثيراً من بلدان العالم لم تستطع توفير متطلبات الدراسة عن بعد للطلاب، فاضطروا للتوقف عن التعليم لحين احتواء الفايروس.

وتهدف “الأمين” للمساندة الإنسانية إلى تقديم الدعم للطلاب في الشمال السوري، وإلى تشجيعهم على استكمال تعليمهم وتدارك التقصير الذي فاتهم إما بسبب الحرب أو بسبب الجائحة، وتأتي هذه السنة الدراسية في ظل انتشار فيروس كورونا في المنطقة، الأمر الذي تطلب تقديم التوعية المتواصلة للطلاب وبذل كل الجهود لحمايتهم من الإصابة بالفايروس وضمان إكمالهم لتعليمهم على نحو آمن.

 

العملية الامتحانية في عفرين

وهكذا ومع بدء موسم الامتحانات في منطقة “عفرين” شمال غرب سوريا، بدأت فرق “الأمين” للمساندة الإنسانية بالتوزُّع في المراكز الامتحانية في المنطقة للتأكد من اتباع الجميع للإجراءات الوقائية ضد الإصابة بفايروس كورونا، حيث عملت الفرق الطبية على تنظيم دخول الطلاب إلى المراكز الامتحانية والإشراف على أماكن جلوسهم بحيث تراعي قواعد التباعد الاجتماعي، كما قامت فرق “الأمين” بتوزيع اللوازم الوقائية على الطلاب والمدرسين، كالكمامات والمعقِّمات، قبل دخولهم إلى القاعات، وطلبت منهم جميعا الالتزام بارتداء الكمامة في القاعة الامتحانية لحماية الطلاب والمدرسين والإداريين من الإصابة بالفيروس.

وتم تنفيذ هذه الخطوات خلال فترة امتحانات شهادة التعليم الأساسي التي استمرت من السابع حتى العاشر من شهر يونيو حزيران، وتم تنفيذ الخطوات بحذافيرها في فترة امتحانات الشهادة الثانوية التي بدأت في التاسع عشر من يونيو حزيران وانتهت في اليوم الرابع والعشرين من الشهر نفسه.

 

جهود مثمرة

وقد أثمرت جهود “الأمين” للمساندة الإنسانية في حماية الطلاب والمدرسين في المنطقة، فلم يتم تسجيل أي إصابة في المراكز الامتحانية التي تابعتها الفرق الطبية في منطقة “عفرين”، كما تجاوز عدد الطلاب الذين تقدموا لامتحان شهادة التعليم الأساسي حوالي 24000 طالباً، تمكنوا جميعاً من تقديم امتحاناتهم وسط أجواء صحية وآمنة بفضل جهود الأمين وشركائها المحليين.

ومن الجدير بالذكر أن “الأمين” للمساندة الإنسانية تعمل على دعم 64 مدرسة في الشمال السوري، وعلى تأمين الوسائل واللوازم التعليمية لها لحماية الأطفال واليافعين وتوفير بيئة آمنة لهم تقدِّر وتستثمر قدراتهم الإبداعية وإمكاناتهم المستقبلية الواعدة.

 

مشروع-تمكين-الأيتام-واليمنيين

مشروع تمكين الأيتام واليمنيين

يأخذ مشروع تمكين الأيتام واليمنيين وتعزيز صمودهم بيد أكثر من ألف طفل يمني.

وإيماناً منا بحق كل طفل بالحصول على التعليم والرعاية الصحية، وذلك عن طريق تقديم اللوازم المدرسية والخدمات الطبية العلاجية مجاناً، إضافة إلى تقديم كفالة نقدية شهرياً وتقديم الدعم النفسي والمعنوي.

وبهذا الصدد، يقوم فريق الحماية والدعم النفسي العامل في المشروع ضمن “الأمين” للمساندة الإنسانية على إقامة نشاطات الدعم النفسي للأطفال الأيتام، والتي تتضمن مسابقات وألعاب وجلسات توعية صحية ومجتمعية. ويعمل المشروع على توفير حياة كريمة للأيتام الذين يعدون من أكثر الفئات تضرراً من الحرب.

دعم-التعليم-في شمال-سوريا

دعم التعليم في شمال سوريا

بهدف توفير التعليم والحماية للأطفال وتأهيل وبناء قدرات اليافعين والشباب عبر منهجية علمية وأدوات إبداعية، تعمل الأمين للمساندة الإنسانية على دعم 64 مدرسة في شمال غرب سوريا من خلال تأمين الاحتياجات الأسـاسيّة للعملية التعليمية، لطلاب مراحل التعليم الأساسي والثانوي، حيث تمكن ما يزيد عن 24.000 طالب وطالبة من تقديم الامتحانات النهائية في التعليم الرسمي من خلال هذه المدارس ضمن مشروع “دعم التعليم في شمال غرب سوريا “.

 

دعم-الأيتام-في-المهرة

دعم الأيتام في المهرة

يعمل مشروع دعم الأيتام في اليمن على ضمان اعتماد الأيتام على ذواتهم، وحماية كرامتهم وتسهيل مشاركتهم الفعالة في المجتمع، والحد من أي شكل من أشكال الأذى أو التمييز ضدهم، وعليه، يدعم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية هذا المشروع بخطى حثيثة واهتمام متزايد.

وضمن فعاليات هذا المشروع، يستمر دعم الأيتام في المهرة باليمن، حيث يتم تقديم خدمات رعاية صحية وكفالة مالية وتوزيع حقيبة ألبسة وخدمات دعم نفسي وتسهيل متابعة التعليم في المدارس للأطفال الأيتام، وخلال شهر مارس آذار الماضي، تم توزيع كفالة نقدية لشهر مارس لقرابة 300 طفل يتيم، إما بتسليمها باليد في مقرات الجمعية، أو من خلال مندوبين ميدانيين يقومون بإيصال الكفالة للعائلات المقيمة في أماكن بعيدة وصعبة الوصول.

وقد تم أيضاً إجراء فحص طبي لحوالي 300 طفل في المركز التي تم التعاقد معه لهذا الغرض، وإجراء الفحوصات اللازمة وصرف الأدوية، حيث كان يتم فحص قرابة 15 طفل يومياً، مع متابعة حالات الأطفال الذين لديهم أمراض مزمنة، وتحويلهم إلى أطباء مختصين بحسب الحالة، كما تم تنفيذ نشاطات دعم نفسي استهدفت جميع الاطفال الايتام، حيث تم تواجد فريق دعم نفسي، مع اختيار مكان مناسب، وتم تنفيذ أنشطة ذهنية وحركية هادفة ومسابقات تحفيزية، وتوزيع هدايا رمزية للأطفال.

وضمن مشروع دعم الأيتام في المهرة تم توزيع حقيبة ألبسة لـ 300 يتيم، وتم ذلك بالتعاقد مع متعهد تجاري قام بتأمين القياسات بالكامل لجميع الأطفال، كما قام مندوبون ميدانيون بزيارات للمناطق البعيدة في هذا الصدد لأخذ المقاسات أولاً، ثم لتوزيع الألبسة ثانياً، الأمر الذي تطلب جهداً استثنائياً قام به فريق المشروع.

 

التوعية-التغذوية-في ريف-الباب

التوعية التغذوية في ريف الباب

ضمن أنشطتها المتعددة في الرعاية الصحية والتوعية النفسية والمجتمعية، تستمر العيادات المتنقلة التابعة لمركز الباب الصحي المدعوم من قبل “الأمين” للمساندة الإنسانية في أنشطتها ضمن الأرياف المحيطة بمدينة الباب، وبخاصة حملات التوعية ضمن عدة مواضيع هامة تتعلق بأوضاع المستفيدين في تلك المناطق النائية.

ومؤخراً قامت إحدى العيادات المتنقلة التابعة لمركز الباب بإقامة جلسة حول التوعية التغذوية في ريف الباب، وتحديداً في قرية “البرج”، لتعريف الأسر المقيمة هناك بأسس التغذية الصحية السليمة للأطفال.

ودارت مواضيع الجلسة حول سوء التغذية والأمراض التي يعاني منها الطفل، كالنمو المتأخر والضمور، إضافة إلى إعطاء إرشادات حول الأغذية التي يجب على الطفل أن يتلقاها. وترافقت تلك الجلسة بتنفيذ حملات متنقلة علاجية تخص الأطفال، وتم أيضاً معالجة بعض الأطفال والكشف عن الأسباب المؤدية لعدم النمو الصحيح.

الأمين_دعم_نفسي_الأطفال_الخرطوم

فريق الأمين في الخرطوم يقدم الدعم النفسي والمعنوي للطلاب

لابد من وجود أساس قوي للتعليم، لاسيما للأطفال الذين يُعتبرون من أهم الفئات التي هي بحاجة ضرورية للحصول على حقها في التعليم، وإنطلاقاً من هذه المبادئ فقد حرصنا في الأمين للمساندة الإنسانية بأن ندعم هذه الفئة من خلال تقديم الدعم النفسي والمعنوي للطلاب عن طريق خلق جو ترفيهي ومسابقات ثقافية وعلمية أيضاً، حيث استهدفت فرقنا ما يزيد عن 300 طفل في العاصمة الخرطوم وقدمت لهم العديد من الأنشطة التي تساعدهم على بناء أساس تعليمي وثقافي قوي.

 

الأمين_دعم_الشباب_السودان_غرافيك_ديزاين

تدريب غرافيك ديزاين ضمن مبادرة دعم الشباب في السودان

تستمر الأمين للمساندة الإنسانية بدوراتها التدريبة المجانية في العاصمة الخرطوم ضمن مبادرة دعم الشباب في  السودان، حيث يقدم المدربين اليوم تدريب شامل وبأعلى المستويات حول  تصميم الغرافيك الذي يمكن المتدربين من ممارسة مهاراتهم الإبداعية بأفق واسع وخيارات لا محدودة،لينعكس ذلك مستقبلاً على مهاراتهم العملية ويمكنهم من الخوض في سوق العمل بقوة .

 

الأمين_توقيع_الأتفاقية

الأمين للمساندة الإنسانية توقع بروتوكول تعاون مع جامعة حلب الحرة

الظروف الاقتصادية والتهجير المتكرر والنزوح في سوريا، بالإضافة إلى آلة القتل والدمار المستمر طيلة عقد من الزمان، حال دون إتمام غالبية طلاب الطب البشري سواء الخريجين الجدد أو طلاب مرحلة التدريب ما قبل التخرج المعروفة “بالستاجات”.

وانطلاقاً من دعم الأمين للمساندة الإنسانية لقطاع  التعليم وسعياً في تدريب الشباب وتمكينهم.

قامت منظمة الأمين للمساندة الإنسانية بتوقيع اتفاقية مع  جامعة حلب الحرة، تهدف إلى تدريب طلاب السنة الخامسة والسادسة من كلية الطب البشري إضافة للطلاب الذين لم يكملوا مرحلة التدريب ” الستاجات ” حيث ستوفر الأمين فرصة التدريب لهذه الفئة من الطلاب لمدة ثلاثة أشهر، في جميع مراكزها ومنشآتها الطبية، كما وستعمل منظمة الأمين على توفير فرص العمل لهؤلاء الطلاب في كافة المراكز الطبية التابعة لها في سوريا.

Education_training

تدريب المحاسبة – السودان

في واحدٍ من أهم مجالات التدريب وأكثرها طلباً ،قامت الأمين للمساندة الإنسانية وضمن فعاليات مبادرة_دعم_الشباب في العاصمة السودانية  الخرطوم ، بتدريب المحاسبة والإدارة المالية بأعلى مستوياتها.

حيث تم التعمّق بأهمية تسجيل العمليات المالية التي تتعلّق بالأعمال وتسجيل الأحداث الاقتصادية تسجيلاً شاملاً و التعرف على الطرق المناسبة لتحليل العمليات المالية و ادراجها ضمن خطط العمل.

وقد تمكن المتدربين بعمل ميزانية شاملة لشركات وهمية متوسطة الحجم وتم التمييز بين أنواع التقارير المالية و طريقة استخدامها, وقاموا باستخدام معايير المحاسبة الدولية وفق قوائم IFRS.

 

الأمين_دعم_الشباب_السودان_تدريب_التسويق

تخريج أول دفعة من مبادرة دعم الشباب في السودان بمجال التسويق

أول الغيث قطرةٌ ثم ينهمرُ، وأول دفعة من مبادرة دعم الشباب في السودان تم تخريجها في مجال التسويق. ليكونوا مثالاً يحتذى به من قبل نظرائهم، آملين الوصول لمراحل متقدمة في سوق العمل. حيث تم تدريبهم بمعدل ٤٠ ساعة معتمدة بمجالات التسويق المتفرعة التي تضمنت عناوين مثل التسويق الإلكتروني بكل تفاصيله المتعلقة بجذب الزوار إلى الموقع الالكتروني وتحويلهم إلى عملاء مستدامين للشركة واستطلاع آرائهم عبر الاستبيانات. بالإضافة إلى التسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي وكيفية اختيار المنصة الأكثر شعبية واستخداماً، وكيفية تحديد المنتجات والوصول للعملاء، وأبرز عوامل الإبداع والمحتوى الجيد، وأفضل أدوات النشر على فيسبوك، وصولاً إلى التسويق الإحترافي ومعرفة رغبات العملاء واكتشاف المنافسين وتحليل معدل الرضا لدى العملاء، وكافة مايتعلق باتخاذ القرارات الحاسمة على مستوى الخدمات والجودة، وتقديم الدعم لعمية التخطط الخاصة بالإنتاج وتحقيق الاستمرارية في التدفقات المالية.