منظمة الأمين ترحّب بالدكتور محمود ضاهر مديراً تنفيذياً جديدا
آخر الأخبار

منظمة الأمين ترحّب بالدكتور محمود ضاهر مديراً تنفيذياً جديداً للمنظمة

في محطة جديدة من مسيرتها الإنسانية والمؤسسية، تتشرف الجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث-الأمين بالإعلان عن إنضمام الدكتور محمود ضاهر إلى فريق قيادتها، وتولّيه مهام المدير التنفيذي اعتباراً من اليوم الأحد، 1 نوفمبر 2026، في إطار انتقال إداري سلس يضمن استمرارية العمل والبناء على ما تحقق، ويفتح آفاقاً جديدة للتطوير والتوسع في البرامج والمشاريع الإنسانية.
ويأتي انضمام الدكتور ضاهر بما يحمله من خبرة مهنية وإنسانية تمتد لأكثر من 25 عاماً في مجالات الصحة العامة والعمل الإنساني والقيادة المؤسسية، ليشكّل إضافة نوعية لمسيرة المنظمة، ويعزز تطلعاتها نحو توسيع أثرها الإنساني وتطوير استجابتها للاحتياجات المتزايدة في مناطق الأزمات والكوارث.
يحمل الدكتور محمود ضاهر درجتي الماجستير والدكتوراه في الصحة العامة، ويتمتع بخبرة واسعة في تطوير النظم الصحية وإدارة الطوارئ والاستجابات الإنسانية،وقد أمضى أكثر من عقدين في العمل مع منظمة الصحة العالمية، متنقلاً بين مواقع قيادية في فلسطين وتركيا واليمن، ترك خلالها بصمات مهمة في قيادة البرامج الصحية والإنسانية في ظروف استثنائية.
فقد تولّى إدارة مكتب منظمة الصحة العالمية في قطاع غزة خلال الفترة 2007–2019، وشغل منصب القائم بأعمال ممثل المنظمة في الأرض الفلسطينية المحتلة عامي 2013 و2014، حيث ساهم في تطوير البرامج الصحية وتعزيز الخدمات الطبية المنقذة للحياة، كما قاد لاحقاً فريق العمليات الميدانية العابرة للحدود انطلاقاً من مدينة غازي عنتاب التركية، واضطلع بدور محوري في ضمان استمرار وصول المساعدات والإمدادات الطبية إلى شمال غرب سوريا، خلال سنوات القصف والتهجير وجائحة كوفيد-19، مساهماً في استمرارية الخدمات الصحية وتعزيز قدرة المرافق الطبية على مواجهة الأزمات والتخفيف من معاناة ملايين المتضررين.
وكانت محطته المهنية الأخيرة في الجمهورية اليمنية، حيث تولّى رئاسة المكتب الفرعي لمنظمة الصحة العالمية في مدينة عدن خلال الفترة 2023–منتصف 2026، مواصلاً مسيرته في قيادة الاستجابات الصحية وتعزيز العمل الإنساني في البيئات الأكثر احتياجاً.
وإلى جانب خبرته الميدانية والقيادية، يمتلك الدكتور ضاهر حضوراً علمياً ودولياً متميزاً،إذ ساهم في إعداد أبحاث وتقارير علمية، من بينها منشورات ضمن سلسلة مجلة The Lancet حول الأوضاع الصحية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وكان عضواً في اللجنة التوجيهية لتحالف لانسيت للصحة الفلسطينية، كما شارك في برنامج الزائر الدولي القيادي التابع لوزارة الخارجية الأمريكية عام 2008، وحصل عام 2016 على جائزة التميز من المدير العام لمنظمة الصحة العالمية،ويتقن اللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والعبرية، وشارك متحدثاً ومحاضراً في جامعات ومؤسسات أكاديمية دولية.
وعلى امتداد هذه المسيرة، لم تكن القيادة بالنسبة للدكتور ضاهر مجرد مسؤولية إدارية، بل التزاماً إنسانياً يقوم على وضع الإنسان واحتياجاته في صميم الأولويات، والإيمان بأن قيمة العمل تُقاس بما يتركه من أثر في حياة الناس،وقد تميزت تجربته بالاهتمام ببناء الشراكات، وتعزيز العمل الجماعي، وتمكين الكوادر المحلية، وتطوير استجابات صحية وإنسانية مستدامة.
وإذ ترحّب الأمين بالدكتور ضاهر، فإنها ترى في انضمامه فرصة جديدة للبناء على خبرتها الميدانية الممتدة لأكثر من أربعة عشر عاماً، والاستفادة من تجربته الدولية الواسعة في تعزيز قدراتها المؤسسية، وتطوير برامجها، وتوسيع شراكاتها، والوصول إلى مزيد من المجتمعات الأكثر احتياجاً.
كما تؤكد الأمين أن المرحلة الجديدة امتداد لمسيرة من العمل والتراكم المؤسسي، تتطلع من خلالها إلى تحقيق المزيد من الإنجازات والأثر المستدام،لتلتقي الخبرة بالرسالة، وتتكامل الرؤية مع العمل، وتبقى كرامة الإنسان وحقه في الصحة والحياة الكريمة بوصلتنا التي لا تتغير،لنمضي نحو أثر إنساني أعمق، وشراكات أوسع، ومستقبل أكثر قدرة على الاستجابة لاحتياجات الإنسان.
01.11.2026