في مدارس الباب.. لقاح يرسم خطاً دفاعياً أمام المرض
في أروقة المدارس التي شهدت سنواتٍ من الاضطراب، يعود صوت الأمل مجدداً — هذه المرة على شكل حقنة صغيرة، ونظرة طفل يتلقى حمايةً لم يعرف قيمتها بعد.ضمن حملة شاملة للتحصين في مدينة الباب، تواصل الفِرق الصحية تقديم لقاح الكزاز والدفتيريا لطلاب الصف الأول والسادس في المدارس، في خطوةٍ تُجسّد معنى الرعاية الوقائية في أصعب الظروف. تأتي هذه الحملة ثمرةً لتعاون وثيق بين وزارة الصحة السورية ومنظمة الأمين للمساندة الإنسانية، اللتين جمعتا جهودهما لضمان وصول هذه اللقاحات إلى كلّ طفل مستحق.الكزاز والدفتيريا ليسا مجرد اسمين طبيين، بل هما تذكير بعالمٍ كانت فيه الأمراض تحصد الأرواح في صمت. اللقاح هو الحاجز الذي يقف بين طفلٍ بريء وخطرٍ لا يُرى. وفي مدينة تستعيد عافيتها تدريجياً، فإن حماية الطلاب داخل الفصول الدراسية هي في جوهرها حماية لمستقبل المدينة بأسرها.تسير الحملة بخطى منتظمة، والفِرق الميدانية تحرص على أن يكون التطعيم آمناً ومريحاً وموضع ثقة لدى الأهالي والطلاب على حدٍّ سواء.