A Glimpse from Al-Bab When a Needle Becomes Hope
آخر الأخبار, الصحة

لقطة من مدينة الباب: حين تتحوّل الإبرة إلى أمل

في يوم يفيض بالثقة والابتسامات، نزل فريق الأمين للمساندة الإنسانية إلى مدرسة ياسر عثمان في مدينة الباب، حاملاً معه رسالة بسيطة في مبناها، عميقة في معناها: صحة أطفالنا أمانة في أعناقنا.

ضمن حملة منظّمة للتطعيم ضد الكزاز، استُهدف طلاب وطالبات المدرسة في جلسة ميدانية جمعت بين الاحترافية والدفء الإنساني. وكان الحضور لافتاً، إذ شارك أكثر من 310 طلاب موزّعين بين 180 من الذكور و130 من الفئة الأولى، إلى جانب 250 طالبة، ليبلغ مجموع المستفيدين ما يزيد على 560 طالباً وطالبة في يوم واحد.

لم تكن الإبرة هي المشهد الأبرز، بل كانت الابتسامات التي رسمها الوعي، والثقة التي أضاءت وجوه الأطفال حين أدركوا أن ثمة من يهتم لأمرهم ويسعى إلى مستقبلهم. خطوة صغيرة اليوم، لكنها تُرسي دعائم حماية حقيقية لجيل يستحق أن ينمو بعافية وأمان.

تواصل الأمين للمساندة الإنسانية مسيرتها في تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية للمجتمعات التي تعيش في ظروف صعبة، إيماناً بأن الإنسان هو الغاية الأولى والأخيرة لكل عمل نبيل.