الأمين_فهيم_ناجي_الحاجة_أم_الأختراع

الحاجة أم الاختراع

بأطراف الأشجار وقضبان حديد بسيطة، بدأ فهيم محمد ناجي سيف من محافظة تعز في اليمن، بصناعة الأطراف الصناعية بعد أن تعرض خاله لأزمة صحية أدت لبتر ساقه.

الحلم الصغير في الاختصاص بصناعة وتركيب الأطراف الصناعة كبر مع فهيم، ولاحق حلمه لحصل أخيرا على منحة من الصليب الأحمر لدراسة الأطراف في الهند لمدة خمس سنوات.

يعمل الشاب فهيم (27) عاما خلال الأزمة التي تعيشها بلده اليمن في مركز الجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث، ويواجه يوميا عشرات الحالات التي تحتاج للمساعدة، حيث لا يتوانى عن مساعدة أي أحد، ويقول الشاب العشريني: ” هناك أكثر من 5000 شخص يعاني من بتر طرفه نتيجة الأزمة، وإن لم يكن نحن من يقدم لهم الخدمة، ربما يفكرون بـ الانتحار يوما نتيجة ابتعادهم عن العالم والانكفاء في المنزل نتيجة لإصابتهم، ونحن يجب ان نكون بجانبهم فهم يستحقون الحياة ويجب علينا تقديم يد العون لـ يستعيدوا حياتهم”.

 

 

الأمين_قصص_إنسانية_الطفل_محمد

احتاج الطفل محمد إلى جلسات مكثفة لإعادة التأهيل الفيزيائي

عمل الفريق الطبي في مركز تعز للأطراف الصناعية على المتابعة الحثيثة لحالة الطفل “محمد” على مدى شهرين كاملين، وذلك لمساعدته في النهوض مجدداً، حيث تطلبت حالته جلسات مكثفةٍ من إعادة التأهيل الفيزيائي بمعدل 3 جلسات يومياً. الأمر الذي تطلب مجهوداً مشتركاً من الفريق الطبي وعائلة الطفل وذلك لمساندته وتشجيعه على الوصول للنتيجة المرجوة، وما إن مر من الوقت أسبوعين حتى بدأت حالة محمد بالتحسن التدريجي وصولاً إلى محاولة النهوض بنفسه والمشي، وهو ما تحقق بعد عناءٍ طويل.

يبذل الكادر الطبي أقصى جهوده لتقديم المساعدة للمراجعين، ويهدف إلى الوصول لأكبر شريحة ممكنة منهم وذلك بهدف مساعدتهم للعودة إلى حياتهم الطبيعية من خلال تقديم الخدمات الطبية المختلفة سواءُ كان ذلك عبر تركيب الأطراف الصناعية أو العلاج الفيزيائي وغيرها من الخدمات المتعددة في مركز تعز.