الأمين سوريا

 

مع دخول الأزمة السورية عامها العاشر، لا يزال حجم وشدة  الاحتياجات الإنسانية واسعة النطاق
يأتي هذا نتيجة استمرار الأعمال العدائية في المناطق المحلية، والنزوح الجديد والمستمر، والعودة التلقائية ،والضغط المستمر  في قدرة المجتمعات على الصمود خلال أكثر من تسع سنوات من الأزمة، لا تزال سوريا من أكبر الأزمات العالمية وأكثرها تعقيدًا ، ولم تنته بعد.

في الشمال الشرقي، أدى الصراع المتزايد منذ أكتوبر 2019 إلى نزوح واسع النطاق
وبسبب تدمير البنية التحتية المدنية ونفاذ المدخرات ومحدودية الفرص الاقتصادية أُجبر الكثيرون على اللجوء إلى استراتيجيات التكيف بالمجتمعات،والنتائج كانت كارثية للغاية.
المعرضون للخطر بشكل خاص هم الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات والأشخاص ذوو الإعاقة وكبار السن وغيرهم من المجموعات أو الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة لعدم وجود آليات للتأقلم في المجتمعات الجديدة.

قامت المنظمات الإنسانية بواحدة من أكبر الاستجابات في العالم.
مع استمرار الأزمة ، احتياجات الناس هناك تتفاقم، والجهود الوطنية وحدها غير كافية لتلبية الاحتياجات التي لا يمكن التخفيف منها إلا من خلال المساعدة الإنسانية.
الاستثمار في حلول أكثر كرامة واستدامة ،وزيادة المرونة أمر أساسي في الاستجابة ولكن يتم إعاقته بسبب عدم وجود موارد كافية للإستجابة الإنسانية.