من-الآمين-لأطفال-غزة

من الآمين لأطفال غزة

في الأيام الأخيرة من شهر الخير والرحمة ومع اقتراب عيد الفطر السعيد، نُطل عليكم بابتساماتٍ جديدة من قطاع غـزة في فلسـطين مع عدد من أطفالها الرائعين، ضمن فعالية الإفطار الجماعي التي تُقيمها الأمين للمساندة الإنسانية في معهد الأمل للأيتام المتواجد في قطاع غزة ومع هذه الفعالية، ترافقت نشاطات حركية وترفيهية للأطفال ضمن فترة ما قبل الإفطار، بغية رسم الابتسامة على وجوه الأطفال مع إدخال البهجة والسرور على قلوبهم في هذا الشهر المبارك.

 

ولك-مثل-أجره

ولك مثـل أجــره

على الطرق الواصلة إلى مدينة #إدلب وما حولها، انتشرت فرق الأمين للمساندة الإنسانية مع اقتراب موعد الإفطار، لتوزيع وجبات الإفطار الفردية للمارة والمسافرين ضمن حملة #ولك_مثل_أجره ولنقول لهم #شهركم_مبارك آملين أن تكون خواتمكم مباركة.

 

العمل-الإنساني-و-عادل

العمل الإنساني و عادل

كثيرون هم الذين يعيشون حياة عادية جداً من الروتين المتواصل والاستسلام لضغوطات الحياة المتواصلة، إلا أن قلة من الناس هم الذين اختاروا إنكار ذواتهم، ووهب مجهودهم لصالح الآخرين ولصالح المجتمع ولصالح الإنسان و العمل الإنساني.

“عادل جمعة جاويش” شاب يبلغ من العمر 30 عاماً، من بلدة “قباسين” في ريف حلب الشمالي، تعلم في مدارسها، وانتقل بعدها إلى حلب ليكمل دراسته في كلية الآداب والعلوم الإنسانية، ثم يختص بدراسة الفلسفة والقضايا النفسية والاجتماعية.

ومع تصاعد حدة الاحتياجات الإنسانية في سوريا، كان مسارا عادل والعمل الإنساني مترافقين دائماً، لينتهي به هذا السعي النبيل في العمل مع “الأمين” للمساندة الإنسانية، وتحديداً ضمن مشروع العيادة المتنقلة التابعة للمركز الصحي في مدينة الباب، والتي تخدم معظم قرى وأرياف المدينة من الناحية الطبية، ومن ناحية الصحة المجتمعية والنفسية.

ضمن قصة عادل والعمل الإنساني، يقول عادل: “ساهمت في العمل الإنساني من الجانب الدعم النفسي الاجتماعي مع القائمين بالمشاريع الطبية والنفسية لإيصال رسالتنا الانسانية لأكبر عدد ممكن من المستفيدين، و لأكون شريكاً في تحسين ظروف حياة الناس، والارتقاء والنهوض بالمجتمع في كافة المجالات، ومعالجة ومناقشة الحالات الفردية التي يعاني منها أفراد المجتمع نتيجة الضغوطات والأزمات النفسية الاجتماعية”.

وينهي حديثه بالقول: “أخيرا أتوجه بتحية طيبة عطرة الى القائمين على عمل منظمة الأمين من داعمين وإداريين لمنحهم لي فرصة العمل معهم وتحسين مهاراتي وخبراتي وإيصال الخدمات لأكبر عدد ممكن من المستفيدين”.

 

مشروع-alepo-network

مشروع Aleppo Network

يعتبر مشروع Aleppo Network واحداً من أهم المشاريع التي تدعمها “الأمين” للمساندة الإنسانية في شمال سوريا لتعزيز الكفاءة داخل منظومات الرعاية الصحية وضمان استمرارية تلك الرعاية بحد ذاتها.

إذ يهدف المشروع إلى مواصلة توسيع شبكة الرعاية الصحية في شمال سوريا، وتطبيق التوصيات الرئيسية من منظمة الصحة العالمية لمواصلة التركيز على الاستقرار قصير المدى، بهدف تحسين تقديم الخدمات الصحية وبناء المرونة على المدى المتوسط، وذلك من خلال ضمان الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأولية الأساسية، والخدمات المتخصصة المجانية، مما سيزيد من المساواة العامة في الوصول إلى الرعاية الصحية ويضمن استمرارية الرعاية مع تحسين الحالة الصحية.

كما يهدف المشروع إلى تعزيز فرز منع العدوى ومكافحتها داخل مرافق شبكة الرعاية الصحية وفقًا لتوصيات فرق العمل العالمية المختصة في هذا الصدد، إضافة إلى بناء مرونة متوسطة المدى، من خلال رفع مستوى قدرة مراكز الرعاية الصحية الأولية، وتعزيز مهارات العاملين الصحيين، وتثبيت آلية راسخة لتعزيز تكامل الخدمات والتنسيق غير المركزي. وعلى المدى الطويل، قد يعمل مشروع Aleppo Network كمنصة لتعزيز أنظمة الرعاية الصحية الأولية وتوسيع نطاق التغطية لتحقيق هدف التغطية الصحية الشاملة.

مكونات المشروع

يتكون المشروع من ثلاث مسارات رئيسية، أولها توفير خدمات الرعاية الصحية الأساسية لسكان التجمعات، وثانيها بناء قدرات مزودي الخدمة المتعاقد معهم، وثالثها إدارة ومراقبة سير عمل المشروع بحد ذاته.

حيث ستقوم الشبكة بربط وتنسيق عمليات 21 مرفقًا بمستويات مختلفة من التعقيد والقدرات، وحل المشكلات الصحية، مع الأهداف العامة المحددة لتحسين الوصول، وتعزيز الكفاءة داخل الشبكة وضمان استمرارية الرعاية، علماً بأن منظمة الصحة العالمية توفر تنسيق المشروع والدعم الفني وبناء قدرات الشركاء، كما تتكفل مراقبة الجودة ومراقبة التنفيذ وتقييم المشروع من أجل التوسع المحتمل.

مجال تركيز المشروع

يغطي مشروع Aleppo Network منطقتيّ “أعزاز” و”الباب” بريف حلب الشمالي، ويقوم بربط وتنسيق عمليات المرافق الصحية التي تقدم خدمات الرعاية الصحية الأولية ومستويات التعقيد المختلفة والقدرات لحل المشكلات الصحية، ضمن عدد سكان يقدر بحوالي 800000 نسمة.

توافر المرافق حول عدد السكان تم تحليله بالاعتماد على نظام المراقبة والموارد التابع لمنظمة الصحة العالمية، كذلك التقييم السريع للمرافق الصحية الذي تم إطلاقه في عام 2019 هو الذي جمع العناصر الحاسمة التي تشير إلى الفجوات في الخدمات عبر شمال سوريا، وقد كان هذا مفيدًا لتحديد ترتيب المناطق التي يلزم فيها توسيع التغطية.

المستفيدون من المشروع

بشكل عام، فإن المستفيدين من مشروع Aleppo Network هم النازحون داخلياً والأفراد والمتضررون من الصراع، إضافة إلى مراكز الرعاية الصحية الأولية والمرافق الأخرى في الشبكة، كما سيعزز المشروع قدرة شبكة الرعاية الصحية الأولية لتوفير حزمة خدمات الرعاية الصحية الأساسية من خلال رفع مستوى قدرة المراكز ومهارات العاملين الصحيين والمديرين لإدارة الطلب المتزايد على الرعاية الصحية بشكل فعال وتقديم جودة الرعاية أثناء وبعد فترة الأزمة.

إضافة إلى ذلك ستستفيد السلطات الصحية المحلية، إذ سيساعد المشروع على تعزيز التنسيق مع السلطات الصحية المحلية والمديريات، لتنظيم وإدارة رعاية صحية أولية فعالة وموجهة جيدًا وتغطية متنقلة جنبًا إلى جنب مع التنسيق والرعاية في المستشفى والخدمات المتخصصة للسكان المستهدفين.

 

الأمين_فهيم_ناجي_الحاجة_أم_الأختراع

الحاجة أم الاختراع

بأطراف الأشجار وقضبان حديد بسيطة، بدأ فهيم محمد ناجي سيف من محافظة تعز في اليمن، بصناعة الأطراف الصناعية بعد أن تعرض خاله لأزمة صحية أدت لبتر ساقه.

الحلم الصغير في الاختصاص بصناعة وتركيب الأطراف الصناعة كبر مع فهيم، ولاحق حلمه لحصل أخيرا على منحة من الصليب الأحمر لدراسة الأطراف في الهند لمدة خمس سنوات.

يعمل الشاب فهيم (27) عاما خلال الأزمة التي تعيشها بلده اليمن في مركز الجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث، ويواجه يوميا عشرات الحالات التي تحتاج للمساعدة، حيث لا يتوانى عن مساعدة أي أحد، ويقول الشاب العشريني: ” هناك أكثر من 5000 شخص يعاني من بتر طرفه نتيجة الأزمة، وإن لم يكن نحن من يقدم لهم الخدمة، ربما يفكرون بـ الانتحار يوما نتيجة ابتعادهم عن العالم والانكفاء في المنزل نتيجة لإصابتهم، ونحن يجب ان نكون بجانبهم فهم يستحقون الحياة ويجب علينا تقديم يد العون لـ يستعيدوا حياتهم”.