حملات طبية تطوعية في فلسطين: دعمٌ إنساني يعيد الأمل للمرضى الأكثر احتياجًا
في فلسطين، لا يقتصر الألم على نقص الدواء أو دمار المستشفيات بل يمتد إلى أطفال ينتظرون فرصة علاج وعائلات تُكافح لتأمين أبسط أشكال الرعاية الصحية وسط ظروف إنسانية بالغة الصعوبة.سنوات من الضغط على القطاع الصحي ونقص الكوادر والمستلزمات الطبية جعلت الوصول إلى العلاج المتخصص تحديًا يوميا، خاصة في القطاع الصحي.ومع بداية عام 2026، الأمين حضورها الإنساني في فلسطين، عبر إطلاق حملات طبية تطوعية تشمل: طب الأطفال و الجراحة العامة وجراحة العظاموذلك بهدف تخفيف المعاناة، وتقديم الرعاية الطبية للمرضى الأكثر احتياجًا، ودعم القطاع الصحي بما يسهم في إنقاذ الأرواح وتحسين جودة الحياة.هذه الحملات ليست مجرد تدخل طبي، بل التزام إنساني متجدد بالوقوف إلى جانب أهل فلسطين، في وقت هم بأمسّ الحاجة لكل دعم. وتأتي هذه الحملات بالتعاون مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، في إطار الجهود المشتركة لتعزيز صمود القطاع الصحي، وتقديم رعاية طبية نوعية للفئات الأكثر تضررًا.