تدريب_ترصد_الشلل_الرخو

تدريب ترصد الشلل الرخو

تحقيقاً لبرنامجها الدائم في التدريب والتطوير، قامت “الأمين” للمساندة الإنسانية بالتعاون مع فريق شبكة الانذار المبكر بإقامة دورة تدريبية حول ترصد الشلل الرخو الحاد، وذلك في مدينة الباب بريف حلب الشمالي.

حيث زار فريق شبكة الانذار المبكر المركز الطبي للأمين في الباب يوم الخامس من نيسان أبريل الجاري، وأجرى دورة تدريبية حول ترصد الشلل الرخو الحاد لعشرين متدرباً من الأطباء والممرضين والصيادلة وعمال الصحة المجتمعية العاملين جميعاً في هذا المركز.

الهدف من التدريب هو استقصاء حالات الشلل الرخو الحاد عند الأطفال والحد من انتشاره عن طريق حملات اللقاح والكشف المبكر عن هذه الحالات والابلاغ عنها، كما تم التعريف عن مفهوم “الزمن الذهبي” لاكتشاف حالات المرض والابلاغ عنه وتحويل المريض للعلاج والذي يجب أن يكون ضمن فترة 6 أشهر.

كما تم التعريف بطرق الانتشار والعدوى الخاصة بهذا المرض، وتم التعريف بخطورته، والتعريف بالحالات المشابهة له بين الأمراض الأخرى، وأكد المدربون على أن أي حالة يتم مشاهدتها تتضمن عرضاً من أعراض هذا المرض، يجب أن يتم اعتبارها كشلل رخو حاد إلى أن يثبت العكس.

 

مركز الملك سلمان للإغاثة

مركز الملك سلمان للإغاثة يستمر في دعم و تمويل مشاريع الأطراف الصناعية في أربع محافظات يمنية

نتيجةً للأزمة الإنسانية  المستمرة في اليمن، والتي رافقت الصراع المستمر منذ 8 سنوات، تزايدت أعداد المصابين اليمنيين بإصابات متنوعة نتيجةً لزراعة الألغام من قبل الميليشيات الحوثية الانقلابية، والتي نجمت عنها العديد من حالات البتر، حيث بلغ عدد الإعاقات وفق اللجنة الدولية للصليب الأحمر ما يفوق 2.2 مليون حالة في عموم اليمن، و بناءً على إستراتيجية مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية – قطاع الصحة في الجمهورية اليمنية – من خلال دعم و تمويل مشاريع الأطراف الصناعية في عموم اليمن، عبر توطين و تجويد خدمات الأطراف الصناعية و التأهيل و مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة بانخراطهم في الحياة الاجتماعية والمحافظة على استمرار أدائهم ضمن المجتمع، ورفع قدرات العاملين بمركز الأطراف الصناعية بأحدث العلوم الطبية والتقنيات الحديثة ، تم اليوم تدشين مشروع تهيئة و تشغيل المركز الجديد للأطراف الصناعية في محافظة عدن (المرحلة الثالثة)، وذلك بالتنسيق مع وزارتي التخطيط والتعاون الدولي والصحة العامة والسكان، بالإضافة إلى مكتب الصحة في محافظة عدن ومكتب المحافظة  لشؤون الشهداء والجرحى.

وقد تم ذلك برعاية الدكتور “قاسم محمد بحيبح” وزير الصحة العامة والسكان، وحضور الدكتور “علي عبد الله صالح” مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان في محافظة عدن، والأستاذ “علوي النوبة” وكيل إقليم عدن لشؤون الشهداء والجرحى، وذلك بعد انتهاء مرحلة تأهيل وترميم البناء المخصص وتزويده بالمعدات الحديثة والتجهيزات اللازمة لورشة الأطراف الصناعية، بالإضافة إلى أجهزة العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل لمرضى البتر.

وقد تم تدشين المركز الجديد للأطراف الصناعية عبر الشريك المنفذ، ألا وهو “الأمين” للمساندة الإنسانية، حيث يستهدف المشروع في مرحلته الثالثة عام 2021 قرابة 1400 مستفيد، وستصل الطاقة الإنتاجية إلى تصنيع وتركيب 300 طرف صناعي وتقويمي بالإضافة إلى تقديم خدمات الصيانة والتأهيل الفني لـ 150 طرف و950 مستفيد من خدمات العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل لمرضى البتر.

والجدير بالذكر أن المركز الجديد للأطراف الصناعية في عدن هو المركز الرابع النوعي الذي تم تفعيله بعد مركز “سيئون” في محافظة حضرموت على مستوى اليمن، حيث يساهم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في دعم وتشغيل أربع مراكز أطراف صناعية في محافظات عدن ومأرب وتعز وحضرموت، لضمان توفير الرعاية الصحية والعناية لذوي الاحتياجات الخاصة ومرضى البتر بميزانيات تفوق 10 مليون دولار.

إذ بلغ عدد المستفيدين من مشاريع الأطراف الصناعية في عموم اليمن، والممولة بالكامل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في عام 2020 ما يفوق عن 13000 مستفيد حصلوا على خدمات صحية عالية الجودة ومجانية ومتكاملة في مراكز الأطراف الصناعية، توزعت على خدمات التصنيع والتركيب والتأهيل الفني والصيانة والعلاج الطبيعي وتأهيل مرضى البتر، وتم تركيب ما يزيد عن 1630 طرف صناعي حديث في مراكز الأطراف الصناعية في عموم اليمن، وقد وفرت هذه المشاريع فرص عمل لأكثر من 160 من الكوادر الإدارية والفنية اليمنية.

مشاريع-الأمين-الصحية

مشاريع الأمين الصحية في اليمن

بناءً على إستراتيجية “الأمين” للمساندة الإنسانية، القائمة على التنسيق الكامل مع السلطات الصحية والحكومية في مناطق الأزمات الإنسانية، بهدف ضمان وصول الخدمات الصحية لكافة المحتاجين، وتعزيز الاستجابة الطارئة للفئات الأشد ضعفاً، مع المحافظة على الاستقلالية والحيادية وعدم التمييز في العمل الإنساني، قام المدير الإقليمي لمنظمة الأمين في الجمهورية اليمنية بعقد اجتماع مع وزير الصحة العامة والسكان في العاصمة “عدن” الدكتور “قاسم أحمد بحيبح”.

كما تم هذا الاجتماع بحضور وكيل الوزارة لقطاع الرعاية الصحية الأولية الدكتور “عليّ الوليدي”، ووكيل الوزارة للطب العلاجي الدكتور “شوقي الشرجبي”، وذلك بغية مناقشة المشاريع الصحية للأمين على مستوى اليمن، ولاسيما في مجال الأطراف الصناعية وتقديم الخدمات الصحية المجانية لذوي الإعاقات الحركية ومرضى البتر.

تساهم الأمين بتشغيل 4 مراكز أطراف نوعية على مستوى اليمن، وقد وصل عدد المستفيدين من خدمات المراكز إلى أكثر من 13000 مستفيد في كل من محافظات “عدن ومأرب وتعز وحضرموت” في العام 2020، أما بالنسبة لقطاع الرعاية الصحية الأولية، فقد تم مناقشة المشاريع الصحية للأمين في خدمات الرعاية الأولية ومعالجة حالات سوء التغذية، لضمان التنسيق الكامل مع كافة مديريات الصحة في المناطق المستهدفة وبإشراف إدارة الرعاية الصحية الأولية بالوزارة.

ويأتي هذا الاجتماع في سياق سلسلة من الاجتماعات المشابهة للقائمين على “الأمين” مع المسؤولين اليمنيين، فقد سبق وان اجتمع المدير الإقليمي للأمين في اليمن مع محافظ محافظة المهرة ورئيس المجلس المحلي السيد “محمد علي ياسر” في شهر كانون الأول ديسمبر من العام الماضي، ووقتذاك ناقش الطرفان التدخلات الممكنة تنموياً وإغاثياً في محافظة المهرة، كما وأكدا على أهمية إجراء مسح للسكان وتنفيذ خارطة للخدمات، لتحديد الاحتياجات وفق الأولوية، وقام بعدها المدير الإقليمي بسلسلة من الزيارات الميدانية لمشاريع الأمين في عموم أنحاء اليمن.

 

اليوم-الدولي-للتوعية-بخطر-الألغام

اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام

في اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام، نتذكر دائماً قصص كفاحٍ دائمٍ مع من تعرضوا لحوادث مؤسفة في هذا الصدد، لنتذكر معها ما تسببه تلك الآلات الخطرة من أضرار رهيبة على المدنيين والأبرياء في مناطق النزاع. ولعل قصة محمد غالب الشرعبي في تعز باليمن هي واحدة من آلاف القصص المماثلة حول العالم.

يسكن محمد بمنطقة الوتيرة جوار قلعة القاهرة مع أسرته، يتحدث محمد عن حياته قبل الإصابة: “كانت حياتي كأي شخص عامل في الأشغال الحُرة يومية الأجر، كنتُ أعمل بجمع عُلب البلاستيك وبيعها. صحيح أن الفائدة المادية منه شحيحة لكنني كنت أقضي بها بعض أمور حياتي، أساعد والدي الذي كان يعمل في التربية كحارس بوابة سابق، ويُعَدّ الآن عاطلاً عن العمل، تتكون أسرتي من سبعة اشخاص، وما نحصل عليه من العمل لا يكفي لإعالة أسرة بهذا العدد ضمن كافة احتياجاتها المعيشية”.

ويتابع محمد بالقول: “في عام 2017 أُصبتُ بلغم عندما كنت امارس عملي، أُغمى عليّ ولم أجد نفسي إلا وأنا بالمستشفى وقد أصبحتُ بدون أطراف! فقدتُ كلتا ساقيّ ويدي اليسرى، وانتابني الخوف الشديد وكل مشاعر اليأس والإحباط وأن حياتي قد انتهت، كان الأطباء يحدثونني عن الصبر وحاولوا رفع معنوياتي إلا أنني ما زلت فاقداً للأمل وأن حياتي قد انتهت، قام الأطباء بإحضار ببعض المرضى إليّ ممن فقدوا اطرافهم ليتحدثوا معي فبدأتُ أشعر بأن الحياة مستمرة ولا تتوقف عند فقدان شيء. كانت تواجهني صعوبات كثيرة وكبيرة منها أنني لم أستطع الخروج بين الناس كي لا يقولوا عني أني لا أستطيع المشي، مع أنني لم يسبق وأن سمعتُ كلاماً كهذا، ولكن كانت في ذهني تدور هذه الأشياء”.

وتابع بقوله: “كذلك من بين الصعوبات التي عانيت منها أنني لا أستطيع أن اقضي حاجتي في دورة المياه بالشكل الطبيعي والمُريح، وكان أخي يساعدني كثيراً بأن يأخذني على كتفه ليذهب بي الى دورة المياه، ومن الصعوبات كذلك أنني لم أكن أستطيع الخروج الى الخارج، كنت أزحف كالأطفال على باطن يدي ورُكبتاي حتى وصولي الى درج أو مرتفع، ثم يأتي أخي ليحملني ويوصلني الى المكان الذي أريد الذهاب إليه، من الصعوبات كذلك أنني لا أملك كرسياً متحركاً يساعدني على الحركة في المناطق المستوية لأتمكن من المشي فيها بسهولة وراحة، وأيضاً من الصعوبات أنني أصبحت لا استطيع جمع البلاستيك من جديد فاضطررت للذهاب إلى السوق لكي أستعطف الناس وأستجديهم”.

وأكمل محمد قائلاً: “ذات يوم كنت في السوق، بالصدفة أتى رجُل كبير بالسن ليخبرني عن المركز وشرح لي عنوان المكان، كان مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل المدعوم والممول من قبل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية محافظة تعز – الجمهورية اليمنية مركزاً مختصاً ومتكاملاً للأطراف الصناعية، يعين المبتورين مجاناً بكافة احتياجاتهم من تدريبات وتدليك وتركيب أطراف، في البداية لم أصدق أن هناك شيئاً يوزع مجاناً وكان اليأس مسيطر عليّ بأنني لن أعود للمشي، حتى حضرت إلى المركز، فاستقبلوني استقبال الكبار، وهم في قمة التواضع، ولم أرَ تواضعاً من قبل مثل تواضع الفريق القائم داخل المركز، والابتسامة لم تفارق وجوههم حتى اعادوا لي الامل بالمشي من جديد”.

وهكذا تطورت قصة محمد غالب بعد أن حضر إلى المركز وتم تسجيله وتمت مقابلة الطبيب المختص، وتم أخذ القياسات المطلوبة للحصول على الأطراف، وبعدها تم تجهيز الطرفين وتدريبه عليهما، وهو الآن قد عاد إلى حياته الطبيعية وعاود المشي على ساقيه مرة أخرى. يقول محمد في هذا الصدد: “بعد تركيبي للطرف عادت لي الحياة من جديد! الآن أستطيع المشي، ولن يتعب معي أحد بعد اليوم، أستطيع أن أبحث عن عمل، ولكن بتر يدي لا زال يُشكّل عائقاً لدي، وأظن أنني سأتجاوزه كما تجاوزت عائق بتر الساقين.

رسالتي للقائمين على المركز أن يستمروا بمساعدة كل من يأتي إليهم، وأن يستمروا بالعمل وبالابتسامة على وجوههم حتى وإن ضاقت بهم الحال، فالعمل الذي يقومون به كبير جداً، ورسالتي الى مركز الملك سلمان أن يستمر بدعم المشاريع الإنسانية وأن يستمر بدعم هذا المركز فوجوده في هذه المدينة مهم جداً.

 

 

 

الأمين تزرع الابتسامة جديد

الأمين تزرع الابتسامة جديد بعد معاناة السفر والحاجة لأجراء عملية جراحية..

تعاني “سحر الحسين” – 7 سنوات – من مـشكلة خلقية في القلب، ألا وهي بقاء القناة الشريانية مفتوحة، الأمر الذي تسبب لها بمشاكل صحية عديدة، ولاحقاً تطلب الأمر إجرائها لعملية قسطرة قلبية لإغلاق تلك القناة.

سحر المولودة في ريف حماة، والمقيمة في المناطق المحررة، حُرمت من حقها في العلاج بسبب عدم توفر مراكز مختصة تقوم بمثل هذه العمليات في شمال غرب سوريا، إلا أنه – ونتيجةً للتعاون المثمر بين منظمة الأمين والسلطات الصحية في مدينة غازي عنتاب التركية – تمكنت سحر من دخول الأراضي التركية وإجراء العملية على نفقة الأمين، لتعود البسمة إلى وجه سحر، وليعم الفرح بيت أهلها من جديد.

قصة سحر ليست الوحيدة وليست الأولى من نوعها، بل هي قصة من عشرات القصص التي انتجها التضامن النبيل بين “الأمين” للمساندة الإنسانية، والسلطات الصحية في تركيا عموماً، ليكون عون الانسان عنواناً كبيراً ومضيئاً لكل قصة.

al-ameen-organization-yemen-1

أمهر النحاتين على الخشب

منظمة الأمين تساعد أمهر النحاتين على الخشب ..
في قلب وادي حضرموت أكبر أودية اليمن، ولد وترعرع الحاج “أحمد عبيد غانم” – 54 عام – والذي يعمل منذ نعومة أظفاره في مهنة النجارة، ويعد من أمهر النحاتين على الخشب.

يعاني الحاج أحمد منذ 14 عاماً من بتر في قدمه بعد حادث مروري أليم في مدينة المكلا بساحل حضرموت، حيث توقفت حياة الحاج أحمد غانم وتعطلت كل مصالحه وأعماله، وأصبح لا يقوى على عمل أي شيء بسبب البتر، وتكالبت عليه الهموم والديون لأنه أب لأسرة مكونه من 6 أبناء وحالته الصحية في تدهور مستمر.

ظل الحاج أحمد يعاني طوال الأربعة عشر عاماً، وأصبح عالة على مجتمعه، ولم يستطع تركيب طرف اصطناعي لكلفته الباهظة، بالإضافة الى أنه يتطلب السفر إلى الخارج.

عند استكمال تهيئة وتشغيل مركز الأطراف الصناعية والعلاج الطبيعي بتمويل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، سمع الحاج غانم عن ذلك، وقال في هذا الصدد: ” جئت المركز برفقة إبني واستقبلني الفريق الفني وتمت معاينة البتر وأخذ لي المقاس، والحمد لله تم تجهيز الطرف في وقت قصير بمواصفات عالمية، اندهشت بالمعاملة الودية والأخلاقية من الفريق الطبي بالمركز الذي يعمل جاهداً لإدخال السعادة والابتسامة علينا”.

خضع المستفيد أحمد لعدد من جلسات التدريب على المشي بالطرف الاصطناعي وتركيبه ذاتياً في أوقات متعددة من الأسبوع، والآن يمشي الحاج أحمد بشكل طبيعي ولا تبدو عليه أثار تركيب الطرف لمرونته وحركته الانسيابية ومقاومته لكل الظروف.

يقول الحاج أحمد: “الآن سأعود إلى عملي في النجارة وسأعيل عائلتي وسأوفر لهم سبل العيش الكريم، وكل هذا بفضل المملكة العربية السعودية ومركز الملك سلمان في تقديم العون لحضرموت والمحافظات المجاورة ضمن المشاريع الصحية والتنموية والإغاثية التي سوف تخفف من معاناة اليمنيين ذوي الإعاقة ومبتوري الأطراف“.

 

 

 

End-of-“supply chain”-course

نهاية دورة سلسلة الإمداد

نهاية دورة سلسلة الإمداد .. انتهى يوم أمس الموافق 31 آذار مارس تدريب “إدارة سلسلة الإمداد الطبي”، ضمن مشروع “ALEPPO NETWORK” الذي سبق وأن أقيمت ضمنه العديد من الدورات التدريبية الأخرى، حيث تدعم “الأمين” للمساندة الإنسانية عمل الكوادر الطبية من خلال هذا المشروع التدريبي.

وقد قامت هذه الدورة في مدينة “اعزاز” بريف حلب الشمالي، وكان الهدف منها هو توحيد بروتوكول إدارة المستودعات الطبية والصيدليات وفق المعايير الحديثة المعتمدة من منظمة الصحة العالمية WHO، وذلك بهدف الارتقاء بالعمل الطبي والصيدلاني في المناطق المحررة بسوريا، كما استهدف هذا التدريب أربعين متدرباً ومتدربة من مراكز الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات في ريف حلب الغربي، ومع نهاية دورة سلسلة الإمداد الطبي، من المقرر البدء بدورة أخرى في الموضوع ذاته يوم 4 من الشهر الجاري.

وبشكل أكثر شمولاً، فإن مشروع “ALEPPO NETWORK” هو أحد المشاريع التي أسستها “الأمين” في ريف حلب الشمالي لتدريب الكوادر الطبية في المنطقة ورفع سويتها المهنية والعلمية والتنفيذية، وقد سبق أن أقام المشروع عدة دورات تدريبية في مدينة اعزاز خلال الشهرين الماضيين، منها تدريب “المعايير الدنيا لبروتوكولات خدمات الصحة الإنجابية”، وتدريب “إدارة الشكاوى ورضا المستفيدين”.

 

 

 

Al-Himma-School-For-Mobility-Disabled

مدرسة “الهمة” لذوي الإعاقة

مدرسة الهمة لذوي الإعاقة الحركية .. تشكل حياة الأطفال المعاقين حركياً هاجساً أساسياً واهتماماً متزايداً من قبل الأمين للمساندة الإنسانية، إذ تتزايد الحاجة إلى دعم احتياجاتهم الخاصة وخصوصاً في ظل الظروف الحياتية الصعبة التي تواجههم، وانتشار الأمراض والأوبئة، ومواجهة الموجة الثانية من جائحة فايروس كورونا المستجد.

وعليه، زار فريق من مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في “سيئون” بمحافظة حضرموت شرق اليمن صباح اليوم مدرسة “الهمة” لذوي الإعاقة الحركية بوادي حضرموت، وذلك لفحص الحالات التي تحتاج الى علاج طبيعي ومساند تقويمية.

وهدفت الزيارة أيضاً إلى تقييم احتياجات للأطفال المصابين بإعاقات حركية وبحث إمكانية دعمها وتوفير متطلباتها، بغية إعادة دمج أولئك الأطفال في المجتمع ليكونوا أفراداً مساهمين في بناء مستقبلهم ومستقبل ذويهم. كما يزور فريق مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في سيئون يومياً الكثير من الأطفال المعاقين الذين يتجاوز عددهم 50% من زوار المركز والمستفيدين منه.

من الجدير بالذكر أن مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في سيئون يقدم خدمات مجانية للأطفال المعاقين حركياً ولجميع المستفيدين الآخرين، وذلك بدعم وتمويل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

هذا وقد قدم المركز خلال شهر شباط فبراير الماضي قرابة 1576 خدمة، توزعت على 238 مستفيد، وبلغت نسبة النازحين من بين أولئك المستفيدين حوالي 19% بينما كانت نسبة المقيمين من المستفيدين 81% من مجمل الذين حصلوا على تلك الخدمات.

 

 

al-ameen-organization-yemen

اختتام مشروع الصحة المدرسية

اختتام مشروع الصحة المدرسية

يهدف مشروع تعزيز خدمات الرعاية الصحية المدرسية وإدارة حالات سوء التغذية لطلاب وطالبات والكوادر التعليمية للمدارس في عدن، وهو مشروع يندرج ضمن قطاع الصحة، تنفذه الأمين للمساندة الإنسانية، بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وبالتنسيق مع إدارة الصحة المدرسية في اليمن.

واليوم، برعاية مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان في محافظة عدن الدكتور “علي عبد الله صالح”، ومدير عام مكتب التربية والتعليم في عدن الدكتور “محمد الرقيبي”، وبحضور مدير شؤون المنظمات في وزارة الصحة ومديرة الإمداد الدوائي في وزارة الصحة، ومديرة إدارة الصحة المدرسية، ومديرة قسم الصحة النفسية بوزارة الصحة، تم حفل اختتام مشروع الصحة المدرسية الذي نفذته منظمة الأمين، حيث بدأ المشروع في بداية شهر تشرين الأول أكتوبر من العام الماضي، واختتمت فعالياته في آذار مارس الحالي.

قامت فعاليات مشروع الصحة المدرسية في محافظة عدن لتغطي 8 مديريات بعد أن تم تحديد المدارس المستهدفة، وبلغ عدد المستفيدين من المشروع أكثر من 72000 طالب موزعين بين الطلاب والكادر التدريسي والإداري على حد سواء.

خلال المشروع تم تفعيل 10 عيادات متنقلة، تتكون كل عيادة من طبيب وممرض وعامل صحة مجتمعية وعامل صحة نفسية، بحيث يكون الكادر تحت اشراف مباشر من الطبيب في العيادة، وبعدها تقوم العيادة بزيارات دورية للمدارس لتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية، من خلال إجراء مسح طبي عن طريق المعاينات الطبية وصرف الأدوية الاساسية وفق وصفة طبية، وفحص النظر وقياس الوزن والطول لرصد حالات نقص التغذية وفق بروتوكولات منظمة الصحة العالمية إضافة إلى تقديم خدمات التوعية الصحية المجتمعية والنفسية من خلال توزيع سلل صحية من صابون ومعقمات ومواد وقاية وتوزيع منشورات توعية صحية وتقديم جلسات دعم نفسي وتطبيق نظام الإحالة الطبية، ورصد كافة الإعاقات الحركية والحسية والذهنية ومشاركة المعلومات مع إدارة الصحة المدرسية لضمان متابعة هذه الحالات الخاصة وحصولها على الرعاية الصحية اللازمة.

وقد حقق المشروع النتائج المطلوبة من خلال تحسين وصول الطلاب والكادر التعليمي في مرحلة التعليم الأساسي الى الخدمات الصحية الأساسية، حيث تعتبر خدمات الرعاية الصحية المدرسية أولوية وحاجة ملحة بسبب ارتفاع عدد الطلاب في مرحلة التعليم الأساسي ولمساعدة وتعزيز دور السلطات الصحية المحلية في توفير الرعاية الصحية الاولية لأهم فئة طلابية.

 

 

Project-Of-Yemeni-Orphans'-Empowerment

مشروع تمكين الأيتام اليمنيين

دأبت منظمة الأمين للمساندة الإنسانية منذ تأسيسها على دعم  ومساندة الانسان في كل مكان تستطيع الوصول إليه. وبالأخص، دعم الشرائح الإنسانية الأشد احتياجاً للعناية والمتابعة وتعزيز الصمود أمام تحديات الحياة، وسط عالم مشحون بالحروب والصراعات والأزمات.

ويأتي الأطفال في مقدمة هذه الفئات الإنسانية التي تتطلب دائماً عناية خاصة ومتابعة دقيقة في كل المجالات، وبالأخص في أوقات الحروب والصراعات. حيث يتعرض الأطفال خلالها إلى حجم هائل من الضغوطات النفسية التي تؤثر سلباً عليهم، وتخل بتوازنهم النفسي، كما أن عجز الطفل عن التعبير عما يجول في داخله ومدى الألم الذي يشعر به يزيد من تأثير تلك الأزمات عليه بشكل مضاعف.

ومع تزايد أنشطة منظمة الأمين في الجمهورية اليمنية إثر الصراع المستمر فيها منذ أكثر من ست سنوات، يظهر جلياً واقع الأطفال اليمنيين – وخاصة الأيتام منهم – بشكل يدعو للتدخل العاجل بغية دعمهم وتعزيز صمودهم.

إذ تُظهر الأرقام والاحصائيات الحديثة المتوفرة عن واقع الأيتام اليمنيين وأسرهم – والتي بلغت ما يزيد عن مليون يتيم – حجم المأساة التي بلغت مستويات خطيرة، والتي أدت لأزمة إنسانية لابد من السيطرة عليها.

وعليه، أطلقت الأمين للمساندة الإنسانية وبدعم وتمويل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشروع “دعم الأيتام اليمنيين وتعزيز صمودهم” في عدة محافظات يمنية أهمها “عدن – مأرب – المهرة”، ليتم من خلاله التركيز على برنامج كامل لكفالة وإعادة تأهيل وإدماج الأطفال الأيتام في اليمن وتمكينهم.

واقع مؤلم!

يوجد في اليمن أكثر من 1.1 مليون يتيم يشتركون في معاناة واحدة، حتى وإن تعددت أسبابها، فاليتيم هو الطفل الذي فقد أحد والديه أو كليهما، وتُرك ليواجه مصاعب الحياة بيدين صغيرتين، ليجد نفسه ضحية الاستغلال أو الجريمة.

يسعى مشروع تمكين الأيتام اليمنيين إلى تعويض هذا الطفل اليتيم بما أمكن عن حرمانه حنان الأب أو الأم، لأن فقد الوالدين في هذه المرحلة العمرية يترك آثاره البالغة على الإنسان طيلة حياته وعلى مجتمعه الذي يعيش فيه، خاصةً إذا لم يجد الطفل اليتيم شفاهاً تبتسم له وأيدٍ تحنو عليه.

وتفيد تقرير سابقة عن الأيتام في اليمن بأن 60 في المائة منهم لا يستطيعون إكمال تعليمهم، وثلاثة في المائة من ذوي الاحتياجات الخاصة، وأربعة في المائة يعانون من مشكلات نفسية – لا سيّما الاكتئاب – بينما تعاني تسعة في المائة من أمّهات الأيتام من أمراض مزمنة وإعاقات. كذلك فإنّ 70 في المائة من أسر الأيتام تفتقر إلى الخدمات الصحية الضرورية، وهي غير قادرة على شراء الدواء وتحمّل تكلفة العلاج في المشافي.

وتفيد الدراسات بأن الأيتام هم أكثر الفئات تضرراً من جرّاء الحرب التي كانت سبباً في إصابة عدد كبير من الأطفال عموماً بمشكلات نفسية عدّة لا يمكن علاجها بسهولة على المدى القريب، لا سيّما أنّنا في مجتمع يخجل من العلاج النفسي. وكذلك فإنّ الأيتام بمعظمهم غير ملتحقين بالمدارس حالياً، إنّما اضطروا إلى العمل من أجل توفير متطلباتهم الأساسية، والبعض منهم يلجؤون إلى التسوّل وآخرين إلى السرقة، ناهيك عن قيام بعض الميليشيات الحوثية بتجنيد أولئك الأطفال الأيتام للقتال في صفوفهم قسرياً.

أنشطة المشروع

تقوم فكرة المشروع على تقديم الرعاية التكاملية لأسر الأيتام، والتعافي الاقتصادي، من خلال تأمين الإيواء والغذاء، فضلاً عن الوسائل التعليمية للأيتام، والوصول للخدمات وضمان انتظامهم في التعليم، كما يتضمن المشروع تقديم الرعاية النفسية والصحية للأيتام.

كما يعمل المشروع على تخفيف معاناة 1000 يتيم ويتيمة من بين الأيتام الذين يتواجدون في اليمن، وذلك من خلال تقديم كفالة شهرية تمكن الأطفال الأيتام من تعزيز صمودهم وصمود أسرهم في مواجهة صعوبات الحياة والحرب، إضافة إلى تقديم كسوة لليتيم، ومنحة نقدية لتعليمه.

أيضاً يتم تقديم حقيبة مدرسية مزودة بكامل القرطاسية التي يحتاجها الطالب، بالإضافة إلى تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية، وتقديم خدمات الصحة النفسية، حيث تم التعاقد مع مراكز رعاية صحية أولية ومراكز صحة نفسية ليتم معاينة واجراء الفحوصات اللازمة شهرياً للأيتام المستفيدين من المشروع مجاناً وبشكل شهري.

يعمل المشروع بشكل عام على تحسين الظروف التي يعيشها الأيتام وأسرهم في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد، بغية المحافظة عليهم من التشرد والانحرافات والتطرف، ولم شمل الأسر حتى لا تتفكك وتصبح عرضة للضياع، ومن أجل تثبيتهم في مناطقهم الأصلية قدر المستطاع.

أيضاً تعتبر أسر الأيتام أو معيلوهم من المستفيدين بشكل غير مباشر من مشروع تمكين الأيتام اليمنيين، حيث تخفف كفالة الأطفال الأيتام من العبء المالي على أسر وعوائل الأيتام، وتساهم بتخفيف أعباء العائلة من خلال الاعتماد على الآخرين لتأمين متطلباتهم.

إن تأمين الرعاية التكاملية للأيتام وأسرهم ستعود بالفائدة على المجتمع في اليمن على المستويين الاجتماعي والاقتصادي، وبذلك يعتبر المجتمع المحيط مستفيداً بشكل غير مباشر أيضاً من هذا المشروع، سواءً من خلال عدم انتشار ظاهر التشرد والتسول، أو من خلال التخفيف من الجهل في المجتمع، حيث ستتم كفالة الأطفال تعليمياً وتقديم خدمات الصحة الأولية والنفسية للأيتام.