مشروع-الرعاية-الصحية -في-عرسال

مشروع الرعاية الصحية في عرسال

هناك حوالي 1.2 مليون لاجئ سوري في لبنان يشكلون حوالي 25% من السكان، يتمركز أكثرهم في المجتمعات المضيفة الأكثر فقراً، وتتركز غالبية اللاجئين السوريين في مناطق البقاع والشمال مثل عكار والبقاع وخصوصاً عرسال، والتي تعاني أساساً من نقص في الخدمات ومعدلات عجز أكبر.

إن التدفق الكبير للاجئين السوريين إلى لبنان، بسبب تصاعد النزاع السوري، أدى إلى فرض ضغوطات وأعباء كبيرة على نظام الرعاية الصحية في لبنان، حيث يشهد هذا القطاع ثغرات بارزة خاصة على مستوى التغطية، مما يترك مئات آلاف اللاجئين السوريين محرومين من خدمات الرعاية الصحية الأساسية،

وحسب التوجيهات الاستراتيجية للنظام الصحي اللبناني وتجربة المرحلة الأولى للمشروع والممول من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مما يعزز الاحتياج لزيادة الوصول للخدمات الصحية المجانية، ومع ارتفاع عدد المستفيدين من المشروع السابق، تم التخطيط لتلبية الاحتياج الصحي والوصول لعدد أكبر من المستفيدين وخدمات أوسع من خلال تجديد نشاط المشروع والاستمرار بنشاطات مشاريع أخرى تساهم في تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية بجودة أعلى من خلال الخدمات الصحية المجانية.

فكرة مشروع الرعاية الصحية في عرسال تتمحور حول دعم المركز للرعاية الصحية الأولية والثانوية في منطقة محتاجة في ظل وجود ثغرات في عمل المنظمات الأممية والضغط الكبير على الحكومة اللبنانية، بحيث تكون وفق معايير منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة اللبنانية، وبحيث يتم تقديم هذه الخدمات بشكل مجاني، مع ربط الخدمات الصحية المقدّمة بنظام صحي معلوماتي وتقني يضمن متابعة مستدامة ونظام إحالات واضح، مع نظام إداري يضمن سير الأهداف الطبيّة المرجوة بشكل متناسق مع الأهداف المعيارية الإدارية والتقنية.

كذلك يضمن المشروع المشاركة بحملات اللقاح الروتيني المعتمدة من منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة اللبنانية من خلال كوادر المشروع تقنياً و بالتوعية المجتمعية و التوعية الصحية العامة من خلال موظفي الصحة المجتمعية حول مواضيع النظافة العامة والصحة العامة لتجنب أي أمراض معدية مثل الأمراض المرتبطة بالنظافة العامة (قمل و جرب) و الأمراض السارية مثل الاسهال، و ضرورة مراجعة المراكز الصحية في حال الحاجة لأي دعم صحي، وكذلك التوعية التغذوية من خلال توعية الأهالي حول أساليب التغذية الصحية و ضرورة التعامل مع حالات نقص هرمونات النمو والحالات التي تحتاج لدعم تغذوي، و الدعم النفسي من خلال الجلسات الجماعية و الفردية لدعم الحالة النفسية للاجئين و المجتمع المضيف، والعمل على برامج دمج المجتمعات المهجرة بالمجتمعات المضيفة، و كذلك تقديم الدعم النفسي اللازم للأطفال أصحاب الإعاقات الحركية و الحسية ومساعدتهم في الوصول للمراكز المتخصصة للحصول على الاحتياجات الطبية اللازمة. كما يتضمن المشروع فريق جوال يقوم بتعقب حالات فايروس كورونا في مخيمات اللاجئين، وكذلك إجراء المسوحات والتوعية حول طرق الوقاية.  كذلك سيتضمن مشروع الرعاية الصحية في عرسال تقديم خدمات العيادات التخصصية والتحاليل المخبرية وصور الأشعة وخدمات اللقاح وكذلك الدواء المجاني لكل المستفيدين من خدمات المركز يضاف لها خدمات الصحة المجتمعية والنفسية

 

الأمين_قصص_إنسانية_وليد

وليد ومعاناته من آلام الأذنين التي استمرت لسنوات

معاناةٌ استمرت لست سنوات عاشها الشاب “وليد” تمثّلت في وجود آلامٍ مزمنة في الأذنين نتيجة إصابةٍ تكبدها خلال احتدام الحرب. وبسبب فقر الحال، لم يتمكن وليد من الحصول على العلاج بعد لجوئه، رغم محاولاتٍ عدةٍ للوصول إلى حل لمعاناته الصحية، خاصة أنه يسكن في مخيمات عرسال ويواجه صعوبةً في الخروج لتلقي العلاج اللازم. وبعد طول انتظار، زار وليد مركز الأمل الصحي في عرسال، وتمت معاينته من قبل الطبيب المختص الذي وصف له العلاج اللازم لإيقاف الألم، كما زوده بمواصفات جهاز خاص ليستخدمه مستقبلا بغرض منع تكرار حدوث الآلام مرةً أخرى، وبذلك يكون وليد قد تجاوز الخطوة الأهم والأصعب باتجاه الشفاء التام من آلامه المزمنة.

الأمين_قصص_إنسانية_الطفل_نزار_طب_أسنان

الطفل نزار يعاني من ألم في الأسنان -مركز الأمل الطبي

مركر الأمل الطبي في عرسال- لبنان استقبل اليوم ضيفاً خفيف الظل، الطفل “نزار” الذي أتى بصحبة والده إلى المركز بعد أن اشتكى من ألم في الأسنان لثلاثة أيام، عاينه الطبيب الذي عالج المشكلة ووصف له مضادات الالتهاب والمسكنات، كما ذكّر الطبيب بأهمية الحفاظ على نظافة الأسنان وعدم الإكثار من تناول الحلوى، لتعود ابتسامة “نزار” تعلو محيّاه بعد أيام من الألم.

الأمين_مستفيد_أغيد_حوراني_قصص_انسانية

الطفل اليافع أغيد الحوراني يعاني من آلام في الصدر

منذ أشهر يعاني الطفل اليافع أغيد الحوراني آلاماً صدرية وسعالاً جافاً، وعند اشتداد آلامه اصطحبه والده إلى مركز الأمل الطبي في عرسال،

حيث أشرفت طبيبة الصحة العامة على حالته، وبعد إجراء الفحوصات اللازمة تبين انه يعاني من التهابات مزمنة تتطلب العناية والعلاج، فقامت بوصف الدواء اللازم،وشددت على أهمية اتباعه حميةً صحية لا تتضمن تناول الأطعمة التي تحتوي على زيوت مهدرجة وشحوم كأكياس البطاطا والمياه الغازية وغيرها من الأطعمة غير الصحية. وبعد استمرار الإشراف على حالته لمدة جلستين، بدت علامات التحسن واضحةً على أغيد خلال مراجعته الثالثة، وتبين تحسنه بشكل ملحوظ، أوصت الطبيبة الأهل بالمواظبة على إعطائه الدواء واستمرار الحمية حتى الوصول إلى الشفاء التام.

الأمين_مستفيد_عرسال_أحمد_يوسف_قدور

مركز الأمل الطبي في عرسال – نافذة أمل جديدة

الجلوس في الخيمة مع أبنائي الستة، أو العمل الشاق لساعاتٍ طويلة جداً بأجر زهيد لا يكفي حتى ثمن علبة الدواء
هكذا عبر اللاجئ أحمد يوسف قدور، الذي يبلغ من العمر خمسين عاماً، عن حاله أثناء زيارته لمركز الأمل الطبي في عرسال –  لبنان، حيث تم إجراء فحص طبي كامل من قبل الفريق الطبي بالمركز، وتبين أنه لديه ارتفاع في الضغط الشرياني، على الفور أجرى الطبيب المشرف على حالة أحمد تحاليل عامة للجسم، مع مراقبة حالة الضغط لديه، وبعد التحقق من خلوه من أية أمراض أخرى، وصف الطبيب له علاج مناسب لمعالجة مشكلة الضغط الشرياني، كما طلب الطبيب منه الالتزام ببعض التعليمات منها الامتناع عن اكل الموالح، والمشي لمدة عشرين دقيقة يوميا، وإيقاف التدخين.

وبفضل التزام اللاجئ أحمد يوسف بتعليمات الطبيب، وبعد العديد من المراجعات والمتابعة الطبية والانتظام في تلقي العلاج شفي أحمد من الضغط الشرياني، لكن يتوجب عليه الاستمرار في تناول العلاج، ومتابعة الأنشطة الرياضية.