الأمين_افتتاح_عيادة_في_مأرب

افتتاح عيادة الدعم النفسي حول سرطان الثدي في مأرب

احتفاءً باليوم العالمي للصحة النفسية الذي يحييه العالم في اكتوبر من كل عام. افتتحت أمس الأحد الجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث بالتعاون مع هيئة مستشفى مأرب العام، عيادة الدعم النفسي حول سرطان الثدي، كما أعلنت إطلاق برنامج توعوي اجتماعي وبدء إجراءات الفحوصات الدورية والعمليات المجانية له على مدى شهر.

يشمل البرنامج التوعوي المجتمعي إقامة المحاضرات والندوات في المؤسسات التعليمية كالمدارس والجامعات، إضافةً إلى مخيمات النازحين، ويركز بشكل أساسي على إجراء الفحوصات المجانية للحالات المشتبه فيها، والتكفل بالعمليات المجانية للحالات المتطورة التي تستوجب التدخل الجراحي. إلى جانب ذلك، سيقوم فريق الجمعية بتوزيع المنشورات التوعوية التي تحتوي المعلومات الأساسية حول الوقاية وأهمية الكشف المبكر وغيرها من التفاصيل حول سرطان الثدي. يأتي ذلك ضمن أهداف الجمعية الدولية لمساعدة ضحايا الحرب في اليمن وما يترتب عليها من آثارٍ نفسيةٍ عصيبة على السكان.

وأعرب مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان عبدالعزيز الشدادي عن شكره لجهود هيئة مستشفى مأرب والجمعية الدولية لرعايا ضحايا الحروب لهذه الاضافة النوعية في الخدمات الصحية بالمحافظة، مشيرا الى أن المكتب يسعى لان تتطور عيادة الدعم النفسي الى مركز متخصص وتطويره الى مستشفى خاص بالأمراض النفسية، كما اكد على أهمية حملة التوعية بمرض السرطان وسرطان الثدي وإجراء الكشف والعمليات المجانية للمصابين به.

كما أشار وكيل المحافظة “محمد المعوضي” إلى أن العديد من ضحايا الحرب والنزوح والتهجير يمرون بظروف نفسية عصيبة بأمس الحاجة للدعم النفسي، خاصة في محافظة مأرب التي يوجد بها نحو 3 ملايين نازح ومهجر، إلى جانب جرحى الحرب والحوادث المختلفة والآثار النفسية السيئة التي يخلفها الوضع الاقتصادي والمعيشي الصعب للأسر.

الأمين_الجمعية_الدولية-_الشهر_الوردي

حملة توعوية حول مرض سرطان الثدي بالمهرة

تزامناً مع فعاليات الشهر الوردي أطلقت الجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث بمحافظة المهرة باليمن، بالتعاون مع مكتب الصحة والسكان في المدينة، حملةً توعويةً حول مرض سرطان الثدي، ويسعى القائمون على الحملة إلى نشر الوعي الصحي حول المرض وكيفية الوقاية منه، وتوضيح أهمية الكشف المبكر، وكيفية معرفة طرق التغذية والرياضة، وتعزيز العادات الصحية والابتعاد عن العادات السلبية الضارة.

وأثنى الأستاذ “أمين حسن سعيد احمد” مدير التثقيف والاعلام الصحي بمدينة المهرة، على جهود الجمعية الدولية في الحملة، ودعمها لمكتب الصحة والسكان بالمحافظة وتمويلها لعدد من البرامج الصحية، وأشاد بالتعاون المثمر القائم بين مكتب المحافظة والجمعية الدولية.

بدورها شددت الطبيبة “سماح عبد الرحمن بامطرف”، وهي أخصائية باطنية في مشفى الغيضة، على ضرورة الفحص الدوري الشهري للوقاية من سرطان الثدي، لأن الاكتشاف المبكر للمرض يعزز من فرص الشفاء منه، كما أن تكلفة العلاج تبقى منخفضة في حال الكشف المبكّر، شاكرة جهود جميع الجهات لقيامهم بفعالية الشهر الوردي.