التدريب-على-مشروع-شبكة-حلب

التدريب على مشروع شبكة حلب

يعدّ التدريب أحد أهم أساسيات تنمية المهارات وتطوير وتوسيع آفاق السلوكيات الإداريّة ذات العلاقات المرنة في العمل، والتفكير المنظّم، والتعامل، والقدرة على حلّ المُشكِلات المُختَلِفة والتعامل معها، إضافة إلى القدرة على التأقلم مع تغيرات وظروف العمل الجديدة، وامتصاص غضب الآخرين، وتنمية مهارات الاستماع والابتكار والاتصال والتواصل والعلاقات والإشراف، وتحفيز العاملين واستثمار قدراتهم بما يعود بالنفع على جميع أطراف المجتمع والدائرة المحيطة بهم.

وكون المجال التدريبي واحد من أهم الأمور التي تعمل عليها “الأمين” للمساندة الإنسانية في سوريا منذ زمن، يستمر مشروع “شبكة حلب” التدريبي في ريف حلب الشمالي، وتحديداً في مدينة “اعزاز”، حيث تشهد الأيام الحالية الفترة الأخيرة من التدريبات المقامة ضمن هذا المشروع.

يستفيد من هذا المشروع العشرات من المتدربين والمتدربات الذين تم تقسيمهم ضمن مجموعات تخصصية تناسب كل فرد ومجاله الذي يعمل به أو لمجرد الإلمام بمجال معين ضمن التدريب المراد حضوره.

وقد شهدت الأشهر القليلة الماضية عدة دورات تدريبية هامة أقيمت ضمن مشروع شبكة حلب، منها تدريب إدارة سلسلة التوريد الطبية، وتدريبات التعامل مع جائحة فايروس كورونا المستجد، وتدريب المعايير الدنيا لبروتوكولات خدمات الصحة الإنجابية، وتدريب إدارة الشكاوى ورضا المستفيدين. وغالباً ما تستهدف التدريبات الكوادر الطبية العاملة في المراكز الصحية ضمن المنطقة، من أطباء وممرضين وفنيين وإداريين بمختلف تخصصاتهم.

 

مركز-بلدة-تل-الهوى

مركز بلدة تل الهوى

في أقصى شمال ريف حلب، وضمن منطقة “الباب”، تقع بلدة “تل الهوى”، وهي بؤرة سكانية يتزايد عدد سكانها باضطراد إثر موجات التهجير المتواصلة إلى ريف حلب الشمالي، لذلك تتزايد الحاجة لدعم مركز بلدة تل الهوى الصحي للوقوف على الاحتياجات الطبية للسكان والنازحين في تلك البلدة ومحيطها.

تقوم “الأمين” للمساندة الإنسانية بتولي المسؤولية في مركز بلدة تل الهوى الصحي، حيث يقدم المركز الصحي في تل الهوى خدماته العلاجية المجانية باستمرار، مع كامل الخدمات الصيدلانية والمخبرية والاستشارية، وإحالة الحالات المتقدمة إلى المراكز المختصة المعنية.

بلغ عدد الاستشارات والمعاينات ضمن مركز الصحي للبلدة قرابة 4816 خلال شهر آذار مارس الماضي، كما بلغ عدد المعاينات النسائية لما بين عمر 15 إلى 49 حوالي 518 معاينة، بينما كان عدد النساء الحوامل 406 حالة، إضافة إلى ذلك بلغ عدد المعاينات للجهاز التنفسي 528 حالة وللجهاز الهضمي 126 حالة.

وكانت أمراض الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي وأمراض العيون، وحالات الحمل والولادة، وحالات العظمية، في مقدمة مجمل الحالات التي تعامل معها المركز خلال الشهر الماضي، كما كانت نسبة الذكور المستفيدين 49%، بينما نسبة الإناث كانت 51%.

 

التوعية-التغذوية-في ريف-الباب

التوعية التغذوية في ريف الباب

ضمن أنشطتها المتعددة في الرعاية الصحية والتوعية النفسية والمجتمعية، تستمر العيادات المتنقلة التابعة لمركز الباب الصحي المدعوم من قبل “الأمين” للمساندة الإنسانية في أنشطتها ضمن الأرياف المحيطة بمدينة الباب، وبخاصة حملات التوعية ضمن عدة مواضيع هامة تتعلق بأوضاع المستفيدين في تلك المناطق النائية.

ومؤخراً قامت إحدى العيادات المتنقلة التابعة لمركز الباب بإقامة جلسة حول التوعية التغذوية في ريف الباب، وتحديداً في قرية “البرج”، لتعريف الأسر المقيمة هناك بأسس التغذية الصحية السليمة للأطفال.

ودارت مواضيع الجلسة حول سوء التغذية والأمراض التي يعاني منها الطفل، كالنمو المتأخر والضمور، إضافة إلى إعطاء إرشادات حول الأغذية التي يجب على الطفل أن يتلقاها. وترافقت تلك الجلسة بتنفيذ حملات متنقلة علاجية تخص الأطفال، وتم أيضاً معالجة بعض الأطفال والكشف عن الأسباب المؤدية لعدم النمو الصحيح.

Al-Bab-northern-countryside-of-Aleppo

استهداف مستودع الأمين للأدوية

في تمام الساعة 12:21 من ظهيرة اليوم السبت الموافق 20 من شهر آذار “مارس” الجاري، وفي مدينة “الباب” بريف “حلب الشمالي”، قامت سيارة مفخخة مجهولة المصدر باستهداف مستودع الأدوية التابع لمنظمة الأمين للمساندة الإنسانية في المدينة، وأدى انفجار السيارة بجوار المستودع إلى خسائر فادحة في محتويات المستودع من أدوية وتجهيزات طبية، إضافة إلى إصابات في صفوف المدنيين الذين كانوا متواجدين في الموقع لحظة الانفجار. إن “الأمين” للمساندة الإنسانية إذ تتمنى الشفاء العاجل للجرحى المصابين جراء هذا العمل الإجرامي، فإنها وفي الآن ذاته تدين وبشدة هذا العمل الإرهابي – أياً كانت الجهة التي تقف خلفه – والذي أدى لهذه النتائج المروعة من إصابات بشرية وخسائر في معدات ومستحضرات طبية كانت مخصصة في الأساس لمساعدة الأهالي المدنيين والنازحين في تلك المنطقة، كما تؤكد “الأمين” على ضرورة تجنيب المدنيين والبعثات الطبية وكل ما يتعلق بهما أي عمل حربي أو أية أعمال انتقامية في كل زمان ومكان. وختاماً، تؤكد “الأمين” إصرارها على الاستمرار في رسالتها للمساندة الإنسانية، مهما كانت المحن والتحديات والأخطار.

 

 

Susyan-Health-Center

مركز سوسيان الصحي

مركز سوسيان الصحي
تسعى الأمين للمساندة الإنسانية دائماً إلى الوصول إلى الفئات المتضررة والأشد ضعفاً، لاسيما تلك التي تحتاج إلى خدمات الرعاية الصحية الأولية، حيث تعمل على تقديمها للمستفيدين في مناطق ريف حلب الشمالي والشرقي. ويُعد “مركز سوسيان الصحي” الواقع في “ناحية سوسيان” شمال مدينة “الباب” من المراكز الحيوية التي تلبي احتياجات المستفيدين هناك، حيث يصل عدد المستفيدين شهرياً من خدمات المركز إلى ما يزيد عن 3000 مستفيد، في حين يصل عدد الخدمات الطبية المجانية المقدمة إلى ما يقارب 4700 خدمة طبية شهرياً، ويقصد هذا المركز أكثر من 11 قرية وبلدة محيطة بناحية سوسيان مثل “حزاون” و”الدانا”، وغيرها من القرى التي يبلغ عدد سكانها بالمجمل قرابة 50 ألف نسمة، ويعمل المركز على تقديم خدمات الإسعافات الأولية والعيادات العامة، إضافة إلى خدمة العيادة النسائية، وخدمة الإحالات التي يستفيد منها المرضى الذين تتم إحالتهم لمراكز طبية مؤهلة بشكل كامل.

 

الأمين_دعم_نفسي_الباب_ثقة-_الاطفال

توعية الثقة بالنفس عند الأطفال في الباب

عقد فريق الدعم النفسي الاجتماعي في ريف مدينة الباب جلسة توعية بعنوان “بناء الثقة في النفس عند الأطفال” ، وذلك بمشاركة 18 شخصا من المستفيدين والمستفيدات بمجموع أربع جلساتٍ جماعية وجلسة فردية ، تناولت الجلسات مواضيع متعددة كالحديث عن أن بناء الثقة بالنفس لدى الأطفال هي مهمة كل أب وأم يرغبان في أن يكون طفلهما شخصاً سوياً ناجحاً قادراً على تحمل المسؤولية واتخاذ القرارات، ومواجهة المشكلات والعقبات التي قد يتعرض لها خلال حياته. بالإضافة إلى ذلك قدم الفريق مجموعة من النصائح التي تساعد الأهل في تعزيز ثقة الطفل بنفسه، مثل الإكثار من عبارات الاستحسان والتقدير، والانصات لحديث الطفل وعدم مقاطعته بعبارات مثل “بدون نقاش” وغيرها، والرد على جميع أسئلته لتزداد ثقته في ولكي ويشعر بالأهتمام من قبل الوالدين، وضرورة تجنب استخدام الألقاب السيئة، و تشجيع وتحسين مواهب الطفل ومراعاة المرحلة العمرية.