حملة-التطعيم ضد-فايروس-كورونا-في-عفرين

حملة التطعيم ضد فايروس كورونا في عفرين

أطلقت الأمين للمساندة الإنسانية اليوم حملة التطعيم ضد فايروس كورونا “كوفيد 19” في منطقة “عفرين” في الشمال السوري، وستستهدف الحملةُ العاملين الصحيين في المنشآت العامة والخاصة في المنطقة، والعاملين في المنظمات الإنسانية، والمصابين بأمراض مزمنة، كونهم يتمتعون بمناعة ضعيفة تجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالفيروس ومضاعفاته. وستتجول الفرق الطبية التي يبلغ عددها 8 فرق في منطقة عفرين لمدة 21 يوماً لتقديم التطعيم للفئات المستهدفة.

هذا وقد انطلقت الحملة بعقد مؤتمر صحفي حضره ممثلون من شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة، إضافة لفريق لقاح سوريا ومديرية صحة عفرين ومنظمة الأمين بكوادرها، كما حضرت فرق اللقاح المتخصصة وإعلاميون وعدد من أهالي المنطقة.

وجرى في المؤتمر شرح خطة العمل التي ستسير عليها الحملة خلال الـ 21 يوماً القادمة، وتعريف الحاضرين بأهمية التطعيم والمناطق التي ستزورها الفرق الطبية، وشرح آلية استمرار هذه الحملات والحد من انتشار الفيروس، كما تمت الإجابة عن تساؤلات الإعلاميين التي طرحوها حول الحملة والتطعيم.

واختُتم المؤتمر بإعطاء التطعيم لأفراد من كوادر الأمين الإدارية المشرفة على الحملة، وأعضاء الفرق التقنية، ومشرف حملة اللقاح في عفرين وعدد من الأطباء

 

ورشة-حول-التعامل مع-الحرائق

ورشة حول التعامل مع الحرائق

ضمن أنشطة “الأمين” للمساندة الإنسانية في مجال التدريب والتوعية، قام فريق التمريض في مركز بلدة “بعدنلي” الصحي ضمن منطقة “عفرين” في شمال سورية بإجراء جلسة توعوية بعنوان ” ورشة حول كيفية التعامل مع الحرائق” التي قد تحصل في المراكز الصحية وكيفية التعامل معها وصولاً إلى إخمادها بشكل كامل.

وقد تضمنت هذه الجلسة التوعوية المحاور التالية:

  1. كيفية استخدام أسطوانات إطفاء الحريق في حال حدوث حريق طارئ.
  2. أنواع أسطوانات إطفاء الحريق واستخداماتها.
  3. كيفية التعامل مع مكان اشتعال الحريق، بالترافق مع تأمين المسعف.

وفي نهاية الجلسة، تم إعطاء بعض النصائح حول سبل السلامة في حالات حدوث الحرائق.

 

 

Susyan-Health-Center

مركز سوسيان الصحي

مركز سوسيان الصحي
تسعى الأمين للمساندة الإنسانية دائماً إلى الوصول إلى الفئات المتضررة والأشد ضعفاً، لاسيما تلك التي تحتاج إلى خدمات الرعاية الصحية الأولية، حيث تعمل على تقديمها للمستفيدين في مناطق ريف حلب الشمالي والشرقي. ويُعد “مركز سوسيان الصحي” الواقع في “ناحية سوسيان” شمال مدينة “الباب” من المراكز الحيوية التي تلبي احتياجات المستفيدين هناك، حيث يصل عدد المستفيدين شهرياً من خدمات المركز إلى ما يزيد عن 3000 مستفيد، في حين يصل عدد الخدمات الطبية المجانية المقدمة إلى ما يقارب 4700 خدمة طبية شهرياً، ويقصد هذا المركز أكثر من 11 قرية وبلدة محيطة بناحية سوسيان مثل “حزاون” و”الدانا”، وغيرها من القرى التي يبلغ عدد سكانها بالمجمل قرابة 50 ألف نسمة، ويعمل المركز على تقديم خدمات الإسعافات الأولية والعيادات العامة، إضافة إلى خدمة العيادة النسائية، وخدمة الإحالات التي يستفيد منها المرضى الذين تتم إحالتهم لمراكز طبية مؤهلة بشكل كامل.

 

الأمين_توعية_غسل_اليدين_شران

توعية بأهمية غسل اليدين والتباعد الاجتماعي



يواجه بعض الآباء صعوبة في إقناع أطفالهم الصغار بغسل أيديهم باستمرار. فقد ينسى الصغار ذلك أو يعتبرون غسل اليدين مملا، ما يجعلهم لا يولون أهمية كبرى لهذا الموضوع في حياتهم اليومية. غير أن انتشار الأمراض المرتبطة بعدم غسل اليدين ولا سيما انتشار فيروس كورونا، قد يحتم على الآباء استخدام خطط أخرى من أجل إقناع أطفالهم بهذا الأمر الهام.

لذلك تنشط فرق الصحة المجتمعية في الأمين للمساندة الإنسانية التابعة لمركز شران في منطقة عفرين، بالتركيز بشكل كبير للتوعية حول أهمية غسل اليدين والتباعد الاجتماعي، لتقدم جلسات توعية بشكل يومي لفئات عمرية مختلفة، حول مواضيع محددة تهتم بصحة المستفيدين ورفع مستوى الوعي لديهم.

 

الأمين_مركز_شيخ_حديد_الصحي

مركز الشيخ حديد الصحي

إن قطاع الرعاية الصحية أو القطاع الطبي هو قطاع في النظام الاقتصادي يعمل على توفير السلع والخدمات لمعالجة المرضى من خلال تقديم الرعاية العلاجية أو الوقائية أو التأهيلية أو التلطيفية أو حتى في بعض الأحيان الرعاية غير الضرورية. وينقسم قطاع الرعاية الصحية الحديثة إلى العديد من القطاعات الفرعية، كما يعتمد على فرق متعددة التخصصات من الأخصائيين المدربين والمهنيين المساعدين لتلبية الاحتياجات الصحية للأفراد والمجتمعات السكانية..

يمثل قطاع الرعاية الصحية واحدًا من أكبر القطاعات وأكثرها نموًا على مستوى العالم. ونظرًا لأن هذا القطاع ينفق أكثر من 10 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي (GDP) لمعظم الدول المتقدمة، فإنه يشكل جزءًا هائلاً من الاقتصاد.

الأمين_التباعد_الاجتماعي_للاطفال

توعية الأطفال في أهمية التباعد الاجتماعي

في ظل غياب الحقائق المؤكدة حول فايروس كورونا وعدم التوصّل إلى لقاح عالمي، يبقى الوعي الاجتماعي هو العامل الرئيسي الذي يقي أفراد المجتمع من الإصابة بالعدوى. ومن أجل الحفاظ على صحة أطفالنا، لابد من شرح أهمية التباعد الاجتماعي بصورةٍ مبسطة بهدف إيصال الأفكار الأساسية لهم، وتوضيح طبيعة الفايروسات من حيث أنها لا تُرى بالعين المجردة وتنتقل عبر الهواء وأن المسافة الاجتماعية التي تبلغ 6 أقدام (1.8) متر هي إحدى أهم إجراءات الوقاية منها، وأن الفايروسات تعيش على الأسطح المحيطة بهم مثل مقابض الأبواب أو الهواتف النقالة وغيرها، والتشديد على أهمية غسل الأيدي بشكل مستمر، وتغطية الوجه عند السعال أو العطاس على الدوام.