دعم-الأيتام-في-المهرة

دعم الأيتام في المهرة

يعمل مشروع دعم الأيتام في اليمن على ضمان اعتماد الأيتام على ذواتهم، وحماية كرامتهم وتسهيل مشاركتهم الفعالة في المجتمع، والحد من أي شكل من أشكال الأذى أو التمييز ضدهم، وعليه، يدعم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية هذا المشروع بخطى حثيثة واهتمام متزايد.

وضمن فعاليات هذا المشروع، يستمر دعم الأيتام في المهرة باليمن، حيث يتم تقديم خدمات رعاية صحية وكفالة مالية وتوزيع حقيبة ألبسة وخدمات دعم نفسي وتسهيل متابعة التعليم في المدارس للأطفال الأيتام، وخلال شهر مارس آذار الماضي، تم توزيع كفالة نقدية لشهر مارس لقرابة 300 طفل يتيم، إما بتسليمها باليد في مقرات الجمعية، أو من خلال مندوبين ميدانيين يقومون بإيصال الكفالة للعائلات المقيمة في أماكن بعيدة وصعبة الوصول.

وقد تم أيضاً إجراء فحص طبي لحوالي 300 طفل في المركز التي تم التعاقد معه لهذا الغرض، وإجراء الفحوصات اللازمة وصرف الأدوية، حيث كان يتم فحص قرابة 15 طفل يومياً، مع متابعة حالات الأطفال الذين لديهم أمراض مزمنة، وتحويلهم إلى أطباء مختصين بحسب الحالة، كما تم تنفيذ نشاطات دعم نفسي استهدفت جميع الاطفال الايتام، حيث تم تواجد فريق دعم نفسي، مع اختيار مكان مناسب، وتم تنفيذ أنشطة ذهنية وحركية هادفة ومسابقات تحفيزية، وتوزيع هدايا رمزية للأطفال.

وضمن مشروع دعم الأيتام في المهرة تم توزيع حقيبة ألبسة لـ 300 يتيم، وتم ذلك بالتعاقد مع متعهد تجاري قام بتأمين القياسات بالكامل لجميع الأطفال، كما قام مندوبون ميدانيون بزيارات للمناطق البعيدة في هذا الصدد لأخذ المقاسات أولاً، ثم لتوزيع الألبسة ثانياً، الأمر الذي تطلب جهداً استثنائياً قام به فريق المشروع.

 

Al-ameen_organisation_Dialysis-Center_Yemen_AlGhaydah

مركز غسيل الكلى-المهرة

يواصل مركز الغسيل الكلوي بمديرية “الغيضة” في محافظة “المهرة” اليمنية تقديم خدماته الطبية للمستفيدين بدعم سخي من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ، حيث قام المركز خلال الربع الأول من المشروع الذي يستمر لمدة عامين باستقبال 43 مريضاً حصلوا على 2066 جلسة غسيل كلوي، و98 مريضا تلقوا خدمات المعاينة في عيادة أمراض الكلى، كانت نسبة المستفيدين من الذكور 74% و الإناث 26% بينما بلغت نسبة المقيمين من المستفيدين 81% و النازحين 12% ونسبة اللاجئين 7%، كما صرفت أدوية مجانية من عيادة أمراض الكلى بلغ عددها 4728 وصفة، وأجري 1768 تحليلاً مخبرياً، ويأتي ذلك في إطار المشروعات الطبية المقدمة من المملكة ممثلة بالمركز للمرضى والمصابين في اليمن.

الأمين_قصص_انسانية_المستفيدة_شوعية_الغيضة

المستفيدة شوعية تعاني من فشل كلوي حاد

من أقصى غرب اليمن قدمت الحجة شوعية إلى مدينة الغيضة مركز محافظة المهرة، هروبا من ويلات الحرب والصراع الدائر في بلدتها الحديدة. وبعد وصولها بدأت  تشعر بآلام في كليتها مما اضطرها إلى زيارة إحدى المستشفيات الحكومية ليتبين أنها مصابة بفشل كلوي حاد ويتطلب لها زراعة كلية،  لكن حالتها المادية لا تسمح بذلك، لتبدأ بعد ذلك بتلقي جلسات غسيل الكلى مجاناً في مركز الغسيل الكلوي بمدينة الغيضة، وبدأت المواظبة على الغسيل مرتين في الأسبوع. منحت جلسات الغسيل شوعية استقرارا صحيا ونفسيا وبدأت مع ذلك تستعيد حياتها وحركتها الطبيعية، بعد أن كانت مخاوف الفشل التام وتلف كليتها يؤرقها ويضاعف من معاناتها وأسرتها إلى جانب وضع عيشها الصعب والقاسي نتيجة النزوح.

ويعمل مركز الغسيل الكلوي في الغيضة على تقديم خدماته لكافة المستفيدين الذين يقصدون المركز سواء من النازحين والاجئين والمستفيدين المقيمين أيضاً، الذين بلغت نسبتهم 83% من نسبة المستفيدين الإجمالي خلال شهر نوفمبر الفائت، حيث قدم المركز 351 جلسة غسيل كلوي استفاد منها 35 مريض على مدار الشهر، فضلاً عن 36 مريض تلقوا خدمات معاينة وصرف دواء من عيادة أمراض الكلى وبلغ عدد الأدوية المصروفة 778دواء والتحاليل 450 تحليلاً.

الأمين_الجمعية_الدولية-_الشهر_الوردي

حملة توعوية حول مرض سرطان الثدي بالمهرة

تزامناً مع فعاليات الشهر الوردي أطلقت الجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث بمحافظة المهرة باليمن، بالتعاون مع مكتب الصحة والسكان في المدينة، حملةً توعويةً حول مرض سرطان الثدي، ويسعى القائمون على الحملة إلى نشر الوعي الصحي حول المرض وكيفية الوقاية منه، وتوضيح أهمية الكشف المبكر، وكيفية معرفة طرق التغذية والرياضة، وتعزيز العادات الصحية والابتعاد عن العادات السلبية الضارة.

وأثنى الأستاذ “أمين حسن سعيد احمد” مدير التثقيف والاعلام الصحي بمدينة المهرة، على جهود الجمعية الدولية في الحملة، ودعمها لمكتب الصحة والسكان بالمحافظة وتمويلها لعدد من البرامج الصحية، وأشاد بالتعاون المثمر القائم بين مكتب المحافظة والجمعية الدولية.

بدورها شددت الطبيبة “سماح عبد الرحمن بامطرف”، وهي أخصائية باطنية في مشفى الغيضة، على ضرورة الفحص الدوري الشهري للوقاية من سرطان الثدي، لأن الاكتشاف المبكر للمرض يعزز من فرص الشفاء منه، كما أن تكلفة العلاج تبقى منخفضة في حال الكشف المبكّر، شاكرة جهود جميع الجهات لقيامهم بفعالية الشهر الوردي.