العيادة-النقالة-في-بلدية حزوان

العيادة النقالة في بلدية حزوان

إن من حق الجميع التمتع بصحة جيدة، خالية من مشاكل صحية أو حتى نفسية.
تواصل فرق الأمين الطبية عملها بكامل طاقتها في خدمة أبناء الشمال السوري من مقيمين ونازحين من خلال عياداتها النقالة، حيث تم مؤخراً القيام بجولة ميدانية إلى ناحية حزوان في منطقة “الباب”، وتم معاينة المرضى هناك ضمن أنشطة العيادة النقالة وتقديم الأدوية لهم بشكل مجان، مع تقديم الإرشادات الصحية حول الحماية من الفايروسات.

 

ابتسامة-جديدة-للمريض-محمد-صلاح

ابتسامة جديدة للمريض محمد صلاح

تعتبر عيادة طب الأسنان من أهم العيادات التي تقدم الخدمة المجانية في ظروف تعتبر الأسوأ على بلدٍ مثل لبنان.
يبلغ المستفيد محمد صلاح الدين طه من العمر الست وثلاثون عاماً، حيث قضى معظمها في الكد والتعب لأجل تأمين لقمة العيش.
في 6 سنوات الأخير من عمره أجبر على اللجوء إلى بلدة عرسال على الحدود اللبنانية مع زوجته وأولاده الثلاث.
في هذه البلدة ولدى وصوله كانت الأرض فراشه والسماء غطائه إلى أن بدأت الجمعيات المحلية والأهالي تستجيب لوضعه.
منذ فترة ليست بطويلة، كان يعمل في مهنته وهي تكسير الحجر، وأثناء العمل تعرضت أسنانه للكسر، لتبدأ الالتهابات واشتداد الألم، فكم من ليلةٍ لم يستطع محمد طه النوم بسبب ألمهْ.
قرر تخصيص مبلغ صغير من أجل معالجة أسنانه، وعندما قرر أن يذهب عيادة طب الأسنان، أخبره الطبيب بأن يزوره في المركز حيث يعمل هناك، وكانت مفاجأة لعلها بسيطة لكنها أدخلت إلى قلبه الفرحة.
كان المركز مجاني ١٠٠%، بعد دخوله عيادة الأسنان، قام الطبيب وسام ادريس بتصليح السن للأخ “محمد” لترتسم ابتسامة جديدة للمريض محمد صلاح مليئة بالحب والامتنان لتلك الأيادي التي مدت يد العون ل محمد طه وغيره من الآلاف في بلدة عرسال.

حملة-التطعيم-ضد شلل-الأطفال

حملة التطعيم ضد شلل الأطفال

تكمن خطورة مرض شلل الأطفال في إمكانية انتشاره بسرعة بين الأطفال المصابين، ويصيب هذا المرض الأطفال الذين يقلُّ عمرهم عن خمس سنوات، ويمكن أن يسبِّب لهم شللاً خلال ساعات قليلة دون ظهور أي أعراض مسبقة، فلا يستطيع الطفل المصاب تحريك أطرافه أو التنفس، مما يعرِّض حياته لخطر حقيقي.

ولم يتوصًّل الطب إلى اكتشاف علاج لهذا المرض بعد، وكل ما تفعله العلاجات المتوفرة حالياً هو التخفيف من أعراض المرض، وهنا تكمن أهمية لقاح شلل الأطفال في حماية الأطفال وتزويدهم بالمناعة اللازمة التي تقدِّمها الجسيمات المضادة، فاللقاح هو الطريقة الوحيدة لتجنب الإصابة بمرض شلل الأطفال في الوقت الحاضر.

وينبغي إعطاء لقاح شلل للأطفال الرُّضًّع ولجميع الأطفال بشكل عام، لأنهم الفئة أكثر عرضة للإصابة بمرض شلل الأطفال، ويمكن إعطاؤه عن طريق الحٌقَن أو التطعيم بالفم.

 

برنامج لقاح شامل

يندرج التطعيم ضد مرض شلل الأطفال ضمن برنامج “الأمين” للمساندة الإنسانية للتلقيح في شمال سوريا، وبالتحديد في منطقة “عفرين” والمناطق المحيطة بها، والذي يهدف إلى تقديم الدعم الصحي للأهالي في الشمال السوري وحمايتهم من الأمراض والأوبئة، ومساعدتهم على النهوض بالمجتمع بعد سنوات طويلة من الحرب والتهجير القسري والمعاناة في تأمين متطلبات الحياة الأساسية.

 

تدريب وتنفيذ

لإنجاز هذا البرنامج، عملت “الأمين” على إقامة دورة تدريبية لـ 400 عامل صحي، جرى فيها تدريبهم على إعطاء التطعيم للأطفال، واستمر التدريب يومي 19 و20 من يونيو حزيران، لتنطلق الحملة في يوم التالي 21 يونيو حزيران لإعطاء لقاح شلل الأطفال للمستفيدين في 8 مراكز طبية متوزعة في منطقة “عفرين” والمناطق القريبة منها، وتستهدف الحملة فئة الأطفال بعمر يوم واحد حتى عمر 5 سنوات. وقد بقيت الحملة مستمرة حتى يوم 26 من شهر يونيو حزيران، مقدمةً اللقاح لأكبر عدد ممكن من الأطفال، ولتحميهم من هذا المرض الخطير وتضمن نموهم في مجتمع سليم وصحي خالٍ من الأوبئة.

 

عيادة-شران-النقالة

عيادة شران النقالة

على الرغم من وجود عدة مراكز طبية لـ “الأمين” للمساندة الإنسانية في منطقة “عفرين” وما حولها، إلا أنّ بعض القرى ومخيمات النازحين في المنطقة ما تزال تعاني من انعدام خدمات الرعاية الصحية بسبب بعدها عن هذه المراكز وصعوبة المجيء إليها، وعليه، تعتبر عيادة شران النقالة في منطقة “عفرين” واحدة من أهم مصادر الرعاية الصحية للنواحي النائية والمخيمات في منطقة شران، حيث تتوجه العيادة كل أسبوع نحو المناطق البعيدة عن البلدة، وتقدِّم الخدمات الطبية والتغذوية لمئات المستفيدين من السكان والنازحين شهرياً، تتوزع ما بين من إجراء المعاينات وتأمين الأدوية للمرضى، وتقديم الدعم والتوعية الصحية والتغذوية والمجتمعية، وتستمر العيادة النقالة بالعمل على ضمان حقوق الأهالي في الشمال السوري في تلقي الرعاية الصحية والوقاية من الأمراض والتمتع بصحة سليمة.

 

الأطراف-الصناعية-واعادة-تأهيل-ضحايا-الحروب

الأطراف الصناعية وإعادة تأهيل ضحايا الحروب

تعتبر الأطراف الصناعية واحدةً من أفضل الحلول التي ساعدت الكثيرين لمتابعة الحياة بشكلٍ شبه طبيعيٍّ دون الحاجة لمساعدة الآخرين، وحرصاً من “الأمين” على إعادة تأهيل ضحايا الحروب وتشجيعهم هم وذوي الإعاقة على الاندماج في المجتمع والمساهمة في بنائه، يعمل فريقنا الفني والطبي في مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في “سيئون” اليمن، على تقديم الخدمات الصحية المجانية والدعم لآلاف المستفيدين اليمنيين من ذوي الدخل المحدود الذين منعتهم ظروفهم المادية من الحصول على الطرف المناسب والعودة للحياة الطبيعية التي اعتادوا عليها قبل أيّ يفقدوا لأحد أطرافهم.

حيث يقوم المركز بأخذ المقاسات اللازمة لتركيب طرف اصطناعي لمريض البتر وتدريبه على استعماله.

وهكذا يمثل حصولهم على أطراف اصطناعية داعمة بدايةَ طريق العودة للحياة الطبيعية وممارسة نشاطاتهم وتحقيق ذواتهم

 

محرك-مجتمع-مدني

محرك مجتمع مدني

ما تزال حملة التطعيم ضد فايروس كورونا مستمرة في مدينة “عفرين” شمال سوريا والمناطق المحيطة بها، وتحرص الفرق الطبية التابعة لمنظمة “الأمين” للمساندة الإنسانية على ضمان تلقي جميع الفئات المستهدفة للتطعيم، لذا يرافق كل فريقٍ “محرِّكُ مجتمع مدني”، يعمل على نشر الوعي بين الأهالي حول ضرورة الحصول على اللقاح، وتشجيع الأفراد المترددين بأخذ اللقاح على تلقيه.

ويعمل محرك مجتمع مدني على تصحيح المفاهيم الخاطئة المنتشرة في المجتمع، والتي تمنع البعض من قبول اللقاح وتجعلهم خائفين منه أو رافضين له، وذلك من خلال شرح لهم طريقة عمل اللقاح، وكيف يمكن أن يؤدي أخذه إلى أن يكتسب الفرد والمجتمع مناعة ضد الفيروس، وبالتالي إلى الحد من انتشار المرض، وعودة الجميع إلى ممارسة نشاطاتهم في الحياة بــ حرية

 

العلاج-الطبيعي

العلاج الطبيعي في مدينة مآرب

عطاء لا يتوقف وجهود متواصلة تبذلها “الأمين” للمساندة الإنسانية في تقديم العلاج الطبيعي لأكبر عدد من الأهالي المقيمين والنازحين في مدينة “مأرب” اليمن، حيث يتم تدريب المرضى في المركز على استخدام التمارين العلاجية، لإكسابهم نطاق حركة أوسع، وزيادة القوة والمرونة.

ويعد تثقيف المرضى حول الوضع الصحي الخاص بهم أمر بالغ الأهمية بالنسبة للمركز لتحقيق نتائج أفضل للعلاج الفيزيائي. ويجدر بالذكر أن المركز يعمل على تقديم خدماته العلاجية مجاناً وعلى مدار الأسبوع، وذلك بهدف إزالة عائق الكلف العلاجية المرتفعة أمام المرضى الذين يعانون أساساً من آلام جسدية وأوضاع مادية متدنية في الآن نفسه

استمرارية-حملة-كوفيد-19

استمرارية حملة كوفيد-19

تستكمل فرق “الأمين” للمساندة الإنسانية حملةَ التطعيم ضد فايروس كورونا في منطقة “عفرين” وما حولها، وكانت الحملة قد انطلقت يوم السبت الماضي بعد إقامة دورة تدريبة مكثفة للطواقم الطبية المُكَّلفة بإعطاء اللقاح، مع منح الأولوية في تلقيه للفئات الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس ومضاعفاته، ككبار السن والمصابين بأمراض مزمنة والطواقم الطبية، كما تم تدريب “محركين مجتمعيين” ليرافق كل واحد منهم فريقاً من الفرق الطبية، وتتلخص وظيفة المحرك المجتمعي بتوعية الأهالي بضرورة تلقي اللقاح وعدم تصديق الخرافات والإشاعات التي تصدُّهم عن تلقي العلاج. وما تزال الحملة مستمرة طوال هذا الأسبوع والأسبوع القادم سعياً لإيصال اللقاح لأكبر عدد ممكن من المستفيدين.

 

مشروع-تمكين-الأيتام-واليمنيين

مشروع تمكين الأيتام واليمنيين

يأخذ مشروع تمكين الأيتام واليمنيين وتعزيز صمودهم بيد أكثر من ألف طفل يمني.

وإيماناً منا بحق كل طفل بالحصول على التعليم والرعاية الصحية، وذلك عن طريق تقديم اللوازم المدرسية والخدمات الطبية العلاجية مجاناً، إضافة إلى تقديم كفالة نقدية شهرياً وتقديم الدعم النفسي والمعنوي.

وبهذا الصدد، يقوم فريق الحماية والدعم النفسي العامل في المشروع ضمن “الأمين” للمساندة الإنسانية على إقامة نشاطات الدعم النفسي للأطفال الأيتام، والتي تتضمن مسابقات وألعاب وجلسات توعية صحية ومجتمعية. ويعمل المشروع على توفير حياة كريمة للأيتام الذين يعدون من أكثر الفئات تضرراً من الحرب.

تدريب-بناء-القدرات

تدريب بناء القدرات

هدفنا ليس تقديم الخدمة الطبية للمستفيدين فقط، وإنما تعزيز ورفع قدرات الطاقم الطبي لتقديم خدمات صحية عالية الجودة.

أحد تدريبات بناء القدرات التي تعمل عليها “الأمين” للمساندة الإنسانية في مركز الغسيل الكلوي لكوادرها العاملة في القطاع الطبي.