Al-Himma-School-For-Mobility-Disabled

مدرسة “الهمة” لذوي الإعاقة

مدرسة الهمة لذوي الإعاقة الحركية .. تشكل حياة الأطفال المعاقين حركياً هاجساً أساسياً واهتماماً متزايداً من قبل الأمين للمساندة الإنسانية، إذ تتزايد الحاجة إلى دعم احتياجاتهم الخاصة وخصوصاً في ظل الظروف الحياتية الصعبة التي تواجههم، وانتشار الأمراض والأوبئة، ومواجهة الموجة الثانية من جائحة فايروس كورونا المستجد.

وعليه، زار فريق من مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في “سيئون” بمحافظة حضرموت شرق اليمن صباح اليوم مدرسة “الهمة” لذوي الإعاقة الحركية بوادي حضرموت، وذلك لفحص الحالات التي تحتاج الى علاج طبيعي ومساند تقويمية.

وهدفت الزيارة أيضاً إلى تقييم احتياجات للأطفال المصابين بإعاقات حركية وبحث إمكانية دعمها وتوفير متطلباتها، بغية إعادة دمج أولئك الأطفال في المجتمع ليكونوا أفراداً مساهمين في بناء مستقبلهم ومستقبل ذويهم. كما يزور فريق مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في سيئون يومياً الكثير من الأطفال المعاقين الذين يتجاوز عددهم 50% من زوار المركز والمستفيدين منه.

من الجدير بالذكر أن مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في سيئون يقدم خدمات مجانية للأطفال المعاقين حركياً ولجميع المستفيدين الآخرين، وذلك بدعم وتمويل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

هذا وقد قدم المركز خلال شهر شباط فبراير الماضي قرابة 1576 خدمة، توزعت على 238 مستفيد، وبلغت نسبة النازحين من بين أولئك المستفيدين حوالي 19% بينما كانت نسبة المقيمين من المستفيدين 81% من مجمل الذين حصلوا على تلك الخدمات.

 

 

al-ameen-organization-yemen

اختتام مشروع الصحة المدرسية

اختتام مشروع الصحة المدرسية

يهدف مشروع تعزيز خدمات الرعاية الصحية المدرسية وإدارة حالات سوء التغذية لطلاب وطالبات والكوادر التعليمية للمدارس في عدن، وهو مشروع يندرج ضمن قطاع الصحة، تنفذه الأمين للمساندة الإنسانية، بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وبالتنسيق مع إدارة الصحة المدرسية في اليمن.

واليوم، برعاية مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان في محافظة عدن الدكتور “علي عبد الله صالح”، ومدير عام مكتب التربية والتعليم في عدن الدكتور “محمد الرقيبي”، وبحضور مدير شؤون المنظمات في وزارة الصحة ومديرة الإمداد الدوائي في وزارة الصحة، ومديرة إدارة الصحة المدرسية، ومديرة قسم الصحة النفسية بوزارة الصحة، تم حفل اختتام مشروع الصحة المدرسية الذي نفذته منظمة الأمين، حيث بدأ المشروع في بداية شهر تشرين الأول أكتوبر من العام الماضي، واختتمت فعالياته في آذار مارس الحالي.

قامت فعاليات مشروع الصحة المدرسية في محافظة عدن لتغطي 8 مديريات بعد أن تم تحديد المدارس المستهدفة، وبلغ عدد المستفيدين من المشروع أكثر من 72000 طالب موزعين بين الطلاب والكادر التدريسي والإداري على حد سواء.

خلال المشروع تم تفعيل 10 عيادات متنقلة، تتكون كل عيادة من طبيب وممرض وعامل صحة مجتمعية وعامل صحة نفسية، بحيث يكون الكادر تحت اشراف مباشر من الطبيب في العيادة، وبعدها تقوم العيادة بزيارات دورية للمدارس لتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية، من خلال إجراء مسح طبي عن طريق المعاينات الطبية وصرف الأدوية الاساسية وفق وصفة طبية، وفحص النظر وقياس الوزن والطول لرصد حالات نقص التغذية وفق بروتوكولات منظمة الصحة العالمية إضافة إلى تقديم خدمات التوعية الصحية المجتمعية والنفسية من خلال توزيع سلل صحية من صابون ومعقمات ومواد وقاية وتوزيع منشورات توعية صحية وتقديم جلسات دعم نفسي وتطبيق نظام الإحالة الطبية، ورصد كافة الإعاقات الحركية والحسية والذهنية ومشاركة المعلومات مع إدارة الصحة المدرسية لضمان متابعة هذه الحالات الخاصة وحصولها على الرعاية الصحية اللازمة.

وقد حقق المشروع النتائج المطلوبة من خلال تحسين وصول الطلاب والكادر التعليمي في مرحلة التعليم الأساسي الى الخدمات الصحية الأساسية، حيث تعتبر خدمات الرعاية الصحية المدرسية أولوية وحاجة ملحة بسبب ارتفاع عدد الطلاب في مرحلة التعليم الأساسي ولمساعدة وتعزيز دور السلطات الصحية المحلية في توفير الرعاية الصحية الاولية لأهم فئة طلابية.

 

 

Project-Of-Yemeni-Orphans'-Empowerment

مشروع تمكين الأيتام اليمنيين

دأبت منظمة الأمين للمساندة الإنسانية منذ تأسيسها على دعم  ومساندة الانسان في كل مكان تستطيع الوصول إليه. وبالأخص، دعم الشرائح الإنسانية الأشد احتياجاً للعناية والمتابعة وتعزيز الصمود أمام تحديات الحياة، وسط عالم مشحون بالحروب والصراعات والأزمات.

ويأتي الأطفال في مقدمة هذه الفئات الإنسانية التي تتطلب دائماً عناية خاصة ومتابعة دقيقة في كل المجالات، وبالأخص في أوقات الحروب والصراعات. حيث يتعرض الأطفال خلالها إلى حجم هائل من الضغوطات النفسية التي تؤثر سلباً عليهم، وتخل بتوازنهم النفسي، كما أن عجز الطفل عن التعبير عما يجول في داخله ومدى الألم الذي يشعر به يزيد من تأثير تلك الأزمات عليه بشكل مضاعف.

ومع تزايد أنشطة منظمة الأمين في الجمهورية اليمنية إثر الصراع المستمر فيها منذ أكثر من ست سنوات، يظهر جلياً واقع الأطفال اليمنيين – وخاصة الأيتام منهم – بشكل يدعو للتدخل العاجل بغية دعمهم وتعزيز صمودهم.

إذ تُظهر الأرقام والاحصائيات الحديثة المتوفرة عن واقع الأيتام اليمنيين وأسرهم – والتي بلغت ما يزيد عن مليون يتيم – حجم المأساة التي بلغت مستويات خطيرة، والتي أدت لأزمة إنسانية لابد من السيطرة عليها.

وعليه، أطلقت الأمين للمساندة الإنسانية وبدعم وتمويل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشروع “دعم الأيتام اليمنيين وتعزيز صمودهم” في عدة محافظات يمنية أهمها “عدن – مأرب – المهرة”، ليتم من خلاله التركيز على برنامج كامل لكفالة وإعادة تأهيل وإدماج الأطفال الأيتام في اليمن وتمكينهم.

واقع مؤلم!

يوجد في اليمن أكثر من 1.1 مليون يتيم يشتركون في معاناة واحدة، حتى وإن تعددت أسبابها، فاليتيم هو الطفل الذي فقد أحد والديه أو كليهما، وتُرك ليواجه مصاعب الحياة بيدين صغيرتين، ليجد نفسه ضحية الاستغلال أو الجريمة.

يسعى مشروع تمكين الأيتام اليمنيين إلى تعويض هذا الطفل اليتيم بما أمكن عن حرمانه حنان الأب أو الأم، لأن فقد الوالدين في هذه المرحلة العمرية يترك آثاره البالغة على الإنسان طيلة حياته وعلى مجتمعه الذي يعيش فيه، خاصةً إذا لم يجد الطفل اليتيم شفاهاً تبتسم له وأيدٍ تحنو عليه.

وتفيد تقرير سابقة عن الأيتام في اليمن بأن 60 في المائة منهم لا يستطيعون إكمال تعليمهم، وثلاثة في المائة من ذوي الاحتياجات الخاصة، وأربعة في المائة يعانون من مشكلات نفسية – لا سيّما الاكتئاب – بينما تعاني تسعة في المائة من أمّهات الأيتام من أمراض مزمنة وإعاقات. كذلك فإنّ 70 في المائة من أسر الأيتام تفتقر إلى الخدمات الصحية الضرورية، وهي غير قادرة على شراء الدواء وتحمّل تكلفة العلاج في المشافي.

وتفيد الدراسات بأن الأيتام هم أكثر الفئات تضرراً من جرّاء الحرب التي كانت سبباً في إصابة عدد كبير من الأطفال عموماً بمشكلات نفسية عدّة لا يمكن علاجها بسهولة على المدى القريب، لا سيّما أنّنا في مجتمع يخجل من العلاج النفسي. وكذلك فإنّ الأيتام بمعظمهم غير ملتحقين بالمدارس حالياً، إنّما اضطروا إلى العمل من أجل توفير متطلباتهم الأساسية، والبعض منهم يلجؤون إلى التسوّل وآخرين إلى السرقة، ناهيك عن قيام بعض الميليشيات الحوثية بتجنيد أولئك الأطفال الأيتام للقتال في صفوفهم قسرياً.

أنشطة المشروع

تقوم فكرة المشروع على تقديم الرعاية التكاملية لأسر الأيتام، والتعافي الاقتصادي، من خلال تأمين الإيواء والغذاء، فضلاً عن الوسائل التعليمية للأيتام، والوصول للخدمات وضمان انتظامهم في التعليم، كما يتضمن المشروع تقديم الرعاية النفسية والصحية للأيتام.

كما يعمل المشروع على تخفيف معاناة 1000 يتيم ويتيمة من بين الأيتام الذين يتواجدون في اليمن، وذلك من خلال تقديم كفالة شهرية تمكن الأطفال الأيتام من تعزيز صمودهم وصمود أسرهم في مواجهة صعوبات الحياة والحرب، إضافة إلى تقديم كسوة لليتيم، ومنحة نقدية لتعليمه.

أيضاً يتم تقديم حقيبة مدرسية مزودة بكامل القرطاسية التي يحتاجها الطالب، بالإضافة إلى تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية، وتقديم خدمات الصحة النفسية، حيث تم التعاقد مع مراكز رعاية صحية أولية ومراكز صحة نفسية ليتم معاينة واجراء الفحوصات اللازمة شهرياً للأيتام المستفيدين من المشروع مجاناً وبشكل شهري.

يعمل المشروع بشكل عام على تحسين الظروف التي يعيشها الأيتام وأسرهم في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد، بغية المحافظة عليهم من التشرد والانحرافات والتطرف، ولم شمل الأسر حتى لا تتفكك وتصبح عرضة للضياع، ومن أجل تثبيتهم في مناطقهم الأصلية قدر المستطاع.

أيضاً تعتبر أسر الأيتام أو معيلوهم من المستفيدين بشكل غير مباشر من مشروع تمكين الأيتام اليمنيين، حيث تخفف كفالة الأطفال الأيتام من العبء المالي على أسر وعوائل الأيتام، وتساهم بتخفيف أعباء العائلة من خلال الاعتماد على الآخرين لتأمين متطلباتهم.

إن تأمين الرعاية التكاملية للأيتام وأسرهم ستعود بالفائدة على المجتمع في اليمن على المستويين الاجتماعي والاقتصادي، وبذلك يعتبر المجتمع المحيط مستفيداً بشكل غير مباشر أيضاً من هذا المشروع، سواءً من خلال عدم انتشار ظاهر التشرد والتسول، أو من خلال التخفيف من الجهل في المجتمع، حيث ستتم كفالة الأطفال تعليمياً وتقديم خدمات الصحة الأولية والنفسية للأيتام.

 

 

Al-Ameen Wherever You Are

الأمين تصلكم أينما كنتم

مع تزايد أعداد السكان في منطقة “عفرين” بأقصى الشمال الغربي السوري، باتت الحاجة ملحة لوصول العناية الطبية إلى كل قرية وكل بلدة حتى ولو لم تكن البنية التحتية جاهزة لهذا الأمر، ومن هذا المنطلق، قامت “الأمين” للمساندة الإنسانية بتفعيل العيادات النقالة التي يمكنها الوصول إلى مناطق نائية تحتاج إلى العناية الطبية المستمرة، ومن بين تلك العيادات النقالة، العيادة النقالة في قرية “بلبل”.

تقوم عيادة بلبل النقالة بتقديم الخدمات الطبية لأهالي المنطقة والنازحين فيها، حيث تعمل فرق “الأمين” على تقديم المعاينات الطبية والاستشارات وتقديم الأدوية والأغذية التكميلية للأطفال، وأيضاً توعية الأمهات وإرشادهن لا سيما في ظل الوضع الصحي الراهن في ظل جائحة فايروس كورونا، كما تقوم بإحالة المراجعين إلى المراكز الطبية المتخصصة بحسب الحالة والحاجة.

قدمت العيادة قرابة 2770 خدمة خلال شهر شباط فبراير الفائت، ووصل عدد الاستشارات الطبية في عيادة بلبل النقالة إلى 1106 خدمة، توزعت بين 496 للذكور، 610 للإناث، كما قدمت العيادة خدمات تمريض متنوعة بلغت 52 خدمة. وقد كان ارتفاع التوتر الشرياني على رأس قائمة الأمراض التي تعامل معها المركز بمعدل 39 حالة، يليه السكري بـ 31 حالة، و الليشمانيا بـ 28 حالة. وعموماً فقد كانت فئة الأمراض السارية هي الأكثر بالنسبة للحالات التي زارت العيادة، وذلك بمقدار 312 حالة، تليها فئة الأمراض التنفسية بـ 214 حالة.

 

 

Muhyiddin’s arm

ذراع محيي الدين

ذراع محيي الدين .. قبل شهر واحد فقط، كان الطفل محيي الدين ذو الـ 13 ربيعاً طفلاً طبيعياً كأي واحد آخر من أقرانه، إلا أن حادثاً بسيطاً غير مجرى حياته إلى الأبد! محيي الدين واحد من مئات آلاف الأطفال اليمني الذين اضطروا للنزوح مع عائلاتهم بسبب نيران الحرب المستعرة في اليمن منذ أكثر من ست سنوات مضت، وأثناء لعبه مع بعض أقرانه في المنطقة التي نزح إليها مع أسرته في محافظة “مأرب”، سقط محيي الدين على مرفق ذراعه اليسرى، الأمر الذي أدى إلى كسر في عظم الزند لديه.

كانت الحالة المادية لأسرة محيي الدين في أسوأ حالاتها – كغيرها من مئات آلاف العائلات اليمنية الأخرى – لذلك لم يستطع والده تقديم عناية طبية عاجلة وتخصصية لحالة الكسر التي أصيب بها ابنه، واقتصر الأمر على إسعافه – فور وقوع الحادث – إلى مشفى حكومي قريب، حيث تم وضع جبيرة عاجلة لمكان الكسر، وبقي الأمر كذلك مدة شهر كامل دون أي عناية أو متابعة طبية، الأمر الذي تسبب لمحيي الدين بحالة تيبس للمفاصل في ذراعه، مع ضعف عام في عضلاتها.

نقطة التحول في حياة محيي الدين تمثلت في زيارة أجراها والده بالصدفة إلى مركز الأطراف الصناعية في مأرب، المدعوم والممول من قبل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، حيث كان والد محيي الدين يتلقى علاجاً لإصابة قديمة موجودة لديه، وهنا قرر الأب أن يحضر ابنه معه إلى المركز ليكون بدوره أحد المستفيدين من خدماته إزاء حالة الكسر التي لديه.

وهكذا، حظيت ذراع محيي الدين بعناية خاصة جداً ضمن المركز، فتم وضع خطة علاجية له من قبل مشرف الحالة “محمد مريع” أحد فنييّ العلاج الفيزيائي في المركز، وخلال شهر من بدء حضوره إلى المركز، يحافظ محيي الدين على الالتزام بالحضور لتلقي العلاج وممارسة التمارين.

ولقد أكد المشرف على حالة محيي الدين بأن نسبة علاجه قد نجحت بنسبة 80% وتبقى فقط نسبة بسيطة تتركز في مد المفصل وثنيه، وهو ما سيكمله خلال ما تبقى من مرحلة العلاج. وبالرغم من كل هذه المحن، لايزال محيي الدين مستمر بحضور دروسه في المدرسة، حيث يذهب صباحاً إلى مدرسته، وبعد خروجه منها يقصد مركز الأطراف الصناعية للعلاج والتمرين المستمر، وكله أمل بالخلاص والعودة إلى الحياة الطبيعية عما قريب جداً.

 

 

 

mothers_day

احتفالية بمناسبة عيد الأم

احتفاءً منها بالدور الجليل النبيل الذي تقوم به الأمهات في كل مكان، وفي عيدهنّ الذي يصادف اليوم – يوم الـ 21 من آذار مارس من كل عام – أقامت “الأمين” للمساندة الإنسانية فعالية احتفالية كبيرة في مدينة “أعزاز” بريف حلب الشمالي، بمناسبة عيد الأم، تكريماً للأمهات السوريات ودورهنّ الرائد ونضالهنّ الاستثنائي في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي تعيشها المنطقة عموماً.

فمع حضور قرابة 25 أماً، إضافة لحشد من العاملات والأمهات العاملات ضمن كوادر “الأمين” في المنطقة، تم تكريم هاتيك الأمهات السوريات المؤثرات والفاعلات والناشطات. فمن أم شهيد، إلى أم معتقل، إلى أمٍ كادحة تسعى وتضحي في سبيل عائلتها، كلهن تم تكريمهن من قبل “الأمين” ضمن هذه الاحتفالية، في سبيل إيفاء ولو جزء بسيط جداً من حق الاعتراف بجميلهنّ وتضحياتهنّ اللامتناهية.

وأثناء التكريم، قامت كل أم من الأمهات المكرّمات بإلقاء كلمة، وذلك بعد كلمة ألقاها بالنيابة عن فريق “الأمين” السيد “عبد السلام الأمين”، تقدَّم فيها بأحر التهاني إلى الأمهات باسم “الأمين” وفريقها، تلا ذلك عرض مقاطع فيديو تعريفية عن “الأمين” وأنشطتها وفعالياتها المتنوعة، إضافة إلى فيلم قصير أنتجته “الأمين” بمناسبة عيد الأم، يظهر فيه أعضاء فريق الأمين وهم يقومون بمعايدة بعض الأمهات السوريات.

هذا وقد حظيت هذه الاحتفالية التي رعتها “الأمين” باحتفاء وترحيب واسع من كافة الفعاليات الإعلامية والمجتمعية والأهلية في المنطقة، وفي هذا الصدد، فإن “الأمين” تؤكد على الدوام استلهامها لنضال الأمهات وتضحياتهنّ العظيمة، لتكون كل هذه الأمور منارة طريق، ومثلاً أعلى، وحافزاً متوقداً يدفع كل أفراد عائلة “الأمين” الكبيرة للعمل والانجاز والعطاء، ولتكون على الدوام عوناً وسنداً للإنسان في كل مكان.

 

 

Al-Bab-northern-countryside-of-Aleppo

استهداف مستودع الأمين للأدوية

في تمام الساعة 12:21 من ظهيرة اليوم السبت الموافق 20 من شهر آذار “مارس” الجاري، وفي مدينة “الباب” بريف “حلب الشمالي”، قامت سيارة مفخخة مجهولة المصدر باستهداف مستودع الأدوية التابع لمنظمة الأمين للمساندة الإنسانية في المدينة، وأدى انفجار السيارة بجوار المستودع إلى خسائر فادحة في محتويات المستودع من أدوية وتجهيزات طبية، إضافة إلى إصابات في صفوف المدنيين الذين كانوا متواجدين في الموقع لحظة الانفجار. إن “الأمين” للمساندة الإنسانية إذ تتمنى الشفاء العاجل للجرحى المصابين جراء هذا العمل الإجرامي، فإنها وفي الآن ذاته تدين وبشدة هذا العمل الإرهابي – أياً كانت الجهة التي تقف خلفه – والذي أدى لهذه النتائج المروعة من إصابات بشرية وخسائر في معدات ومستحضرات طبية كانت مخصصة في الأساس لمساعدة الأهالي المدنيين والنازحين في تلك المنطقة، كما تؤكد “الأمين” على ضرورة تجنيب المدنيين والبعثات الطبية وكل ما يتعلق بهما أي عمل حربي أو أية أعمال انتقامية في كل زمان ومكان. وختاماً، تؤكد “الأمين” إصرارها على الاستمرار في رسالتها للمساندة الإنسانية، مهما كانت المحن والتحديات والأخطار.

 

 

Susyan-Health-Center

مركز سوسيان الصحي

مركز سوسيان الصحي
تسعى الأمين للمساندة الإنسانية دائماً إلى الوصول إلى الفئات المتضررة والأشد ضعفاً، لاسيما تلك التي تحتاج إلى خدمات الرعاية الصحية الأولية، حيث تعمل على تقديمها للمستفيدين في مناطق ريف حلب الشمالي والشرقي. ويُعد “مركز سوسيان الصحي” الواقع في “ناحية سوسيان” شمال مدينة “الباب” من المراكز الحيوية التي تلبي احتياجات المستفيدين هناك، حيث يصل عدد المستفيدين شهرياً من خدمات المركز إلى ما يزيد عن 3000 مستفيد، في حين يصل عدد الخدمات الطبية المجانية المقدمة إلى ما يقارب 4700 خدمة طبية شهرياً، ويقصد هذا المركز أكثر من 11 قرية وبلدة محيطة بناحية سوسيان مثل “حزاون” و”الدانا”، وغيرها من القرى التي يبلغ عدد سكانها بالمجمل قرابة 50 ألف نسمة، ويعمل المركز على تقديم خدمات الإسعافات الأولية والعيادات العامة، إضافة إلى خدمة العيادة النسائية، وخدمة الإحالات التي يستفيد منها المرضى الذين تتم إحالتهم لمراكز طبية مؤهلة بشكل كامل.

 

الأمين_دعم_نفسي_الأطفال_الخرطوم

فريق الأمين في الخرطوم يقدم الدعم النفسي والمعنوي للطلاب

لابد من وجود أساس قوي للتعليم، لاسيما للأطفال الذين يُعتبرون من أهم الفئات التي هي بحاجة ضرورية للحصول على حقها في التعليم، وإنطلاقاً من هذه المبادئ فقد حرصنا في الأمين للمساندة الإنسانية بأن ندعم هذه الفئة من خلال تقديم الدعم النفسي والمعنوي للطلاب عن طريق خلق جو ترفيهي ومسابقات ثقافية وعلمية أيضاً، حيث استهدفت فرقنا ما يزيد عن 300 طفل في العاصمة الخرطوم وقدمت لهم العديد من الأنشطة التي تساعدهم على بناء أساس تعليمي وثقافي قوي.

 

الأمين_فهيم_ناجي_الحاجة_أم_الأختراع

الحاجة أم الاختراع

بأطراف الأشجار وقضبان حديد بسيطة، بدأ فهيم محمد ناجي سيف من محافظة تعز في اليمن، بصناعة الأطراف الصناعية بعد أن تعرض خاله لأزمة صحية أدت لبتر ساقه.

الحلم الصغير في الاختصاص بصناعة وتركيب الأطراف الصناعة كبر مع فهيم، ولاحق حلمه لحصل أخيرا على منحة من الصليب الأحمر لدراسة الأطراف في الهند لمدة خمس سنوات.

يعمل الشاب فهيم (27) عاما خلال الأزمة التي تعيشها بلده اليمن في مركز الجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث، ويواجه يوميا عشرات الحالات التي تحتاج للمساعدة، حيث لا يتوانى عن مساعدة أي أحد، ويقول الشاب العشريني: ” هناك أكثر من 5000 شخص يعاني من بتر طرفه نتيجة الأزمة، وإن لم يكن نحن من يقدم لهم الخدمة، ربما يفكرون بـ الانتحار يوما نتيجة ابتعادهم عن العالم والانكفاء في المنزل نتيجة لإصابتهم، ونحن يجب ان نكون بجانبهم فهم يستحقون الحياة ويجب علينا تقديم يد العون لـ يستعيدوا حياتهم”.