|

” مركز الأمل الطبي…. طوق النجاة “

متابعات من مركز الأمل الطبي ” مركز الأمل الطبي…. طوق النجاة “اختارت الحياة للطفل هادي أحمد الرفاعي أن يولد في ظل ظروف قاسية، فلم يكن وباء كورونا والأزمة الإقتصادية التي يعيشها لبنان الوحيدين ممن ينتظر هذا الصغير، بل كان المخيم وبلد اللجوء عرسال تحدٍّ أكبر له ولعائلته. ينحدر هادي لعائلة فقيرة، نزحت من سوريا طالبة الأمان في عرسال، أسرته مكونة من 6 أفراد، والوالد عاطل عن العمل، والعائلة كلها تعيش في خيمة على ما يحصلون عليه من مساعدات من بعض الجهات المعنية بهم. أما القادم الصغير ـ هادي ـ فهو بحاجة لمتابعة طبية عاجلة، بعد أعراض الحرارة العالية والمغص واحتقان الأنف، وذلك بعد يومٍ ممطرٍ في عرسال؛ كانت فيه نسمات البرد الخفيفة كفيلة بأن تُمرِض الصغير في ظلّ عيشه في خيمة بالية لا تقيه من البرد شيئاً.انتظرت الأم حتى الصباح بعد ليلة صعبة مع طفلها، حتى حملته بين ذراعيها إلى مركز الأمل الطبي، فهي على عِلم مسبق بمجانية المركز، فالمركز على حد تعبيرها ” طوق النجاة بالنسبة لجميع المهجرين والفقراء الذين يقصدون المركز من أماكن مختلفة”.وفي المركز استقبل الطبيب الطفل، وبعد الفحص تبين له وجود التهابات في الأنف والبلعوم، فما كان منه إلا أن وصف له الدواء المناسب، لتحصل عليه الأم من صيدلية المركز، وبعد أسبوع فقط؛ راجعت الأم المركز وقد زالت عن طفلها جميع الأعراض، فعاد نومه ورضاعته إلى الشكل الطبيعي، وجاء تأكيد الطبيب بذلك، بأن هادي قد شفي تماماً.#للإنسان_عوناً#مركز_الأمل_الطبي#لبنان_عرسال#COVID_19