|

مائدة إفطار, على مشارف الموت والدمار

* تحت السماء ذاتها على سطح هذا الكوكب حيث يعيش العالم بكامل حقوقه في العيش والحرية والحياة , ثمة مكان آخر على سطح الكوكب نفسه .. هنا يمكنك القول أنك في حضرة مآساة القرن, هنا عائلة من أريحا السورية في إدلب , سرقت لحظة من سلام بعيداً عن طيش القصفِ و القتلِ و على ركامِ ما تبقى من جدرانِ المنازلِ تحيي ذكرى “رمضان” بين أنوار الهلال هو الإصرار على الحياة في كل الظروف كيعقوب الذي أضاع يوسفهُ ذات فراق ثم عاد اليه بعد نأي و عناء , دون راية بيضاء للاستسلام سنكون الشهداء الذين عادوا لنحفر ذكرى في الذات التي تعبت و بقيت خيوطها متصلة بشعاع الأمل المنبثق من هلال الشهر الفضيل