|

” الدكتور جاهد الحجيري… نحو مستقبل يخلو من الألم”

لبنان – مركز الأمل الطبي ..

” الدكتور جاهد الحجيري… نحو مستقبل يخلو من الألم”

جاهد الحجيري طبيب أطفالٍ من أبناء بلدة عرسال اللبنانية، يعمل طبيباً في البلدة منذ أن قَدِم من دولة بيلاروسيا والمعروفة باسم “روسيا البيضاء “، حيث حصل على شهادة تخصص في طب الأطفال سنة 2002، ليمارس عمله في البلدة لمدة سبع سنوات متواصلة. وعندما بدأت طبول الحرب تُقرع في البلد الجار سوريا، كان الدكتور جاهد على رأس الناشطين العاملين في الميدان الإنساني، يزور اللاجئين في مخيماتهم، يطبِّبهم ما استطاع ويؤنس وحشتهم وغربتهم بكامل قوته. يتحدث الدكتور جاهد عن تجربته في المجال الإنساني: ” إن شهراً واحداً من العمل في المجال الإنساني لضحايا الحروب يعادل خبرة سنوات عمليَ السابقة، لأنني وبعد العمل مع منظمة “ الأمين للمساندة الإنسانية “ قد استطعت التوصل للكثير من الأمراض التي لم أتعرف عليها خلال دراستي، أبسطها كانت على سبيل المثال “حبة حلب” وهي طفح جلدي يأتي نتيجة الجراثيم التي ينقلها البعوض والبرغش المتواجد بكثرة في المخيمات”، وتابع حديثة مسترسلاً: ” عندها سارعت من تلقاء نفسي للبحث مجدداً في تخصصي وحضور المحاضرات التدريبية، وتعلمت الكثير عن كيفية التعامل مع ضحايا الحروب وبشكل خاص الأطفال منهم، فسنين الدراسة والخبرة لم تكفي مطلقاً أمام الفواجع التي تسببت بها الحرب السورية”.مؤخراً دخل الدكتور جاهد على أعتاب 47 عاماً، قضى معظمها في الدراسة والبحث وخدمة الأهالي، ومازال إلى اليوم على رأس عمله مع منظمة الأمين في مجال عمله الإنساني وذلك في مركز الأمل الطبي، وكان آخر ما نطق به لسانه: ” لدي طفلتان أرى فيهما الحياة بأبهى صورها، وبالقدر الذي أتمنى لهما مستقبلاً دافئاً، فأنا أتمنى لأهلي في سوريا العودة القريبة لوطنهم آمنين مطمئنين، علّهم يجدون لأبنائهم مستقبلاً جميلاً يخلو من الآلام والأوجاع”

.#سوريا#لبنان#مركز_الأمل_الطبي#COVID_19